عاجل

تقرأ الآن:

مد الجسور


learning world

مد الجسور

يمكن للتعليم أن يلعب دوراً في تلاقي الثقافات و تعزيز التسامح. اخترنا ثلاث مبادرات تسعى إلى كسر الصورة النمطية و بناء جسور بين الثقافات.

جمعية عبر الجسور بين المغرب و أمريكا:

لطالما كانت العلاقة بين الغرب و العرب ضمن إطار صراع مشترك.

هذه المجموعة من الطلاب الأمريكين، الذين قضوا بعضاً من الوقت في اسبانيا و هم حالياً في المغرب للاتحاق ببرنامج التعليم عبر الحدود. أنشأ البرنامج عام ألفين و ثلاثة للحد من الأفكار المسبقة عن طريق التفاعل الثقافي و التجارب العملية. التقينا مع مؤسس هذه الجمعية ليشرح لنا عن المشروع.

خلال هذا اللقاء الثقافي، يشارك الطلاب بنشاطات مختلفة، تدعو إلى الحوار في أسباب الصراع و الأفكار المسبقة.

خدمة الطلاب اللاجئين في كندا:

الطلاب اللذين يصبحون لاجئين أو يسعون للحصول على اللجوء عموماً يضحّون بتحصيلهم العلمي. لكن في كندا، يملك هؤلاء الطلاب فرصة متابعة دراستهم في بيئة بعيدة عن العنف و الخوف. كل هذا في برنامج الطالب اللاجئ، و يعتبر هذا البرنامج بمثابة فرصة للطلاب اللاجئين، الذين عانوا سابقاً من حرب أو من قمع سياسي أو من سجن قسري، خصوصاً أنه يوجد ستة عشر مليون طالب للجوء في العالم حالياً.

تعمل اللجنة المحلية للخدمة على دعم ما يقارب ستين طالباً جديداً في كل جامعات كندا عن طريق البرنامج.تقوم مجموعة الدعم بمساعدة الطلاب خلال عملية الحصول على الأوراق و المساعدة المالية و القبول الجامعي. و إيجاد غرفة طلابية و تعريفهم على الحرم الجامعي.

مسابقة أنت، أنا و نحن:

مازال التحييز قائماً بين السكان الأصليين و السكان الذين قدموا لاحقاً في استراليا. مسابقة يو مي و أس، أنت و أنا و نحن، الوطنية تسعى لجعل الطلاب يكتشفون المصالحة بطريقة ابداعية. و للترويج لمواقف إيجابية بين الاستراليين من الأعراق المختلفة. لنتابع هذا التقرير.

بفضل برنامج تحدي المصالحة المدرسي، اجتمع أكثر من ألفي طفل بين سن السادسة و السادسة عشر لاكتشاف طرق المصالحة و التقارب في استراليا بشكل ابداعي في مسابقة “يو، مي، أس” أنت، أنا ، نحن. و يسعى الأطفال و الآباء إلى أعمال فنية للحديث عن الصداقة و الانفتاح و الاحترام و التفاهم.

و يسعى الأساتذة أيضاُ إلى إيصال الطلاب إلى مكان يفوق هذه المنافسة الفنية.

اختيار المحرر

المقال المقبل
أمل جديد، مهارات جديدة

learning world

أمل جديد، مهارات جديدة