عاجل

في العاصمة الليبية طرابلس كما في مناطق أخرى من البلاد بدأت الحياة تعود إلى طبيعتها وإيقاعها الذي اعتاده الناس. المتاجر فتحت أبوابها والباعة توافدوا على الأسواق التي امتلأت بالزبائن. المجلس الوطني الحاكم وضع خطة للانتقال بالبلاد إلى الحكم الديمقراطي، وينتظر الإفراج عن الأصول المجمدة ليبدأ مسيرة البناء.

ومع ارتفاع درجة حرارة الجو … السكان المحليون هربوا إلى شواطئ البحر المتوسط ليغسلوا فيها متاعبهم ونار أجسادهم، وحتى الشواطئ التي كانت خاصة بالقذافي والمقربين أصبحت مفتوحة للجميع.

وقبل أن تفتح المدارس أبوابها في منتصف الشهر الجاري كما أعلن مسؤولو المجلس الانتقالي قرر الأطفال الاحتفال بانتصار الثورة والاستمتاع بما تبقى لهم من إجازة بإقامة المسابقات على الشواطئ وتأمل جمال الطبيعة الخلابة.