عاجل

بعد التراجع الذي شهدته الأسواق مساء الاثنين، الانتعاش يعود بشكل محتشم إلى عدد من البورصات الأوروبية على غرار بورصات باريس ولندن وفرانكفورت التي فتحت على ارتفاع طفيف.
 
وكانت بورصة فرانكفورت قد تراجعت إلى أدنى حد لها خلال السنتين الأخيرتين وفقدت الأسهم فيها أكثر من 5 بالمائة من قيمها.
 
الزكام الذي يحل بالأسواق العالمية سببُه موجة البرد التي تعصف بالاقتصاد الأمريكي. اقتصادٌ تسبب له أزمةُ الديون اختلالات قوية تُضاف إلى الغموض الذي يكتنف مستقبل الاقتصاد الأوروبي في ظل تفاقم الأزمة المالية في منطقة اليورو. 
 
الأسباب ذاتها أدت إلى النتائج نفسها في اليابان حيث شهدت بورصة طوكيو الاثنين  أسوأ أيامها منذ عامين متأثرةً كغيرها من أسواق المال الآسيوية بالتراجع القوي الذي عصف ببورصات أوروبا.
 
النزعة إلى الارتفاع البطئ والعودة إلى الاستقرار في الأسواق العالمية لا تعني نهاية الكابوس، لأن المخاوف من أزمة الديون الأمريكية والأوروبية ما زالت قائمة، وثقة المستثمرين تبقى شديدة الهشاشة إلى غاية توصل الاوروبيين والأمريكيين إلى إعادة ترتيب شؤون بيتهم اقتصاديًا.