عاجل

تقرأ الآن:

المفاوضات متواصلة مع أعيان بني وليد وقوافل من السيارات تعبر ليبيا إلى النيجر


ليبيا

المفاوضات متواصلة مع أعيان بني وليد وقوافل من السيارات تعبر ليبيا إلى النيجر

لن نعتدي على الممتلكات ولا على الأشخاص يقول محمود جبريل عضو المجلس الوطني الانتقالي ورئيس الجهاز التنفيذي المؤقت في ليبيا مطمئنا أهل منطقة بني وليد التي يجري التفاوض معها على تسليمها دون سفكٍ للدماء.

وفيما جرى الاعتقاد منذ أيام أن العقيد القذافي وعددا من أبنائه وأنصاره يتحصنون في هذه المدينة الصحراوية، تقول تقارير إن قافلة كبيرة تتشكل من أكثر من 200 سيارة مدنية وعسكرية عبرت من ليبيا إلى النيجر قد يكون القذذافي ضمنها.

أحد المقاتلين في صفوف المجلس الوطني الانتقالي علق على هذه الأخبار قائلا:

“تمنينا لو كنا قد أمسكنا به، لأن تمركزه في النيجر أو في مالي أو في جنوب ليبيا أو حتى في التشاد سيكون مصدر إزعاج لكل الليبيين ولكل العالم. لكنه لن يتمكن من الذهاب بعيدا، كل الأبواب موصدة في وجهه ولا ملاذ له. لا بد من القبض عليه، وسواء أكان في النيجر أو في أي نقطة من العالم لا بد من القبض عليه”.

وأردف زميل له:

“يُحتمل جدا أن يكون ما قيل عن ذهابه إلى النيجر صحيحا، نظرا لجغرافية المنطقة، لأن النيجر تُعد من بين المنافذ القليلة التي بقيت مفتوحة في وجهه. نتمنى أن يُقبض عليه وسوف نشعر بالأسى الشديد لو يكون فعلا قد دخل النيجر وأفلت منا”.

مدينة بني وليد الواقعة على بعد 150 كيلومترا جنوب شرق العاصمة الليبية طرابلس تُعد أحد المعاقل إلى جانب 3 مدن أخرى ما زالت تحتمي بها قوات القذافي، وتشكل قبيلة ورفلة الموالية للعقيد وأقوى القبائل الليبية أغلبية سكان هذه المدينة .

مقاتلو المعارضة الليبية يرابطون على مشارف بني وليد ريثما تأتيهم الأوامر ببدء الهجوم في حال فشل المفاوضات في الوقت الذي أعلنت فيه السلطات الجديدة أن قافلةً من 10 سيارات تنقل الذهب والأموال السائلة دخلت قبل ساعات تراب النيجر قادمةً من ليبيا.

الحلف الأطلسي أوضح أن تعقب القذافي لا يدخل في إطار المهام المخوَّلة له.