عاجل

تقرأ الآن:

معرض Visa Pour L image للتصوير الصحفي


ثقافة

معرض Visa Pour L image للتصوير الصحفي

الفائز بجائزة سنة ألفين و واحد، يوري كوزيريف yuri kozyrev، يعمل في مجلة التايم .

غطى يوري الثورات في مصر، البحرين، اليمن و ليبيا خلال ستة أشهر.

و أول من دخل بنغازي مع الثوار. يقص علينا أيامه الأولى هناك.

يوري كزيريف:

“ لم يكونوا على علم بأن هناك حرب أهلية، كان عبارة عن احتفالات بين ساحة التحرير في مصر و الأخرى في بنغازي. ألف كيلومتر فقط. الاختلاف هو السلاح في ليبيا، وجدوه و علموا أن عليهم استخدامه”.

يعتقد كوزيريف أن الحراك في مصر سلمي جداً بالمقارنة مع ليبيا على الرغم من الممارسات العنفية من قبل نظام حسني مبارك. و أنه حمل صورة إبداعية بالمواجهة مع ليبيا الذي اقتصر على السلاح.

يوري كوزيريف:

“حان وقت الصلاة، و أتى الرجال ووجوههم… كانوا جرحى، كالحجارة. لكنها لحظات رائعة، كانوا موحدين، كانت ساحة التحرير كرمز لكل الشعب، أرادوا أن يكونوا موحدين، لكنهم مختلفون حالياً، لديهم الكثير من الأسئلة أيضاً. أصبح هذا من التاريخ. و كما قلت، يحتاجون إلى ثورة أخرى لإصلاح هذه الثورة”.

يأمل المصور أن يستطيع اليمنيون في المستقبل القريب، بشجاعتهم و صلابتهم، كالسوريين، توحيد أطرافهم. و أن يستطيعوا بناء دولة جديدة.

يوري كوزيريف:

“كانت رؤية هذا الرجل الضرير لا تصدق، أراد أن يكون جزءاً أيضاً. أتى من المشفى، كنت أتمنى أن يتمكن من رؤية ما يحدث حوله”.

أراد كوزيريف البقاء في المنطقة لمدة أطول، كي يتمكن من مساعدة الشعب على إظهار صوته و أن يقص حكايته، خلال فترة الثورة و ما بعدها.

يوري كوزيريف:

“كل منهم له قصته التي أحب سماعها و رؤيتها مرة أخرى”.

و فازت كاتالينا مارتن شيكو catalina Martin_chico بجائزة الفيزا الذهبية الإنسانية من قبل الصليب الأحمر. و ذلك للتقرير الذي أنجزته عام ألفين و واحد عن الثورة اليمنية.

كاتالينا مارتن شيكو:

“هذه المجموعة من الصور تعكس بشكل ممتاز أهداف الصليب الأحمر، ما يعني الصعوبات التي يتعرض لها الأطباء في مناطق الصراع. كانت هناك إيجابيات لكوني مصورة إمرأة. حيث يمكنني العمل على مواضيع للمرأة، تمكنت من العمل على مواضيع عن الرجال و النساء”.

يورونيوز:

“كان الربيع العربي مركز الحديث و المهرجان في باربينيان. لكن، الحرب الأهلية و ضحايا أمراضها من النساء في أوغندا كانت معرضاً مهماً أيضاً. صور من صحفية إيطالية. كانت قد نالت إعجاب الحضور، لنر هذا المعرض”.

حازت مارتينا باتشغالوبو Martina bacigalupo على جائزة كانون canon للمصورة الصحفية عام ألفين و عشرة. في صورها عن فيلدا أدوش، امرأة خمسينية فقدت زوجيها و طفلها بسبب الحرب الأهلية، و التقت مرض الإيدز من زوجها الثاني.

مارتينا باتشغالوبو:

“كان هناك الكثير من التصورات حول قوة هذه المرأة، تقول هنا، ليس لدي فأس لقطع الأشجار، لذلك قررت تكسيره برأسي، لدي ظهر قوي جداً، يذكرني حتى عندما أكون جائعة بأنني قادرة على العناية بعائلتي، ترى نفسها قوية و فخورة. لا ضحية بل محاربة”.

افتتح المعرض في السابع و العشرين من آب و سيبقى حتى السادس عشر من أيلول.

اختيار المحرر

المقال المقبل
الدورة العشرون للمهرجان الدولي للموسيقى في بوخارست

ثقافة

الدورة العشرون للمهرجان الدولي للموسيقى في بوخارست