عاجل

هو المشهد اليوناني، لكن هذه المرة في شوارع إيطاليا، في كواليس حكومتها وغداً في مجلس الشيوخ. فالحكومة الايطالية أدخلت تعديلاً دستورياً على خطتها التقشفية، وزادت من الضريبة على القيمة المضافة وسط انتقاد مئات آلاف الإيطاليين على الخطة. وبرلسكوني بات الآن بين نار الشارع وهشيم الأسهم المتهاوية، وضغوط سوق السندات الإيطالية. 
الإقتصاد السابع عالمياً والثالث أوروبياً بات في مرحلة الخطر، بل ودخل نقطة اللاعودة، وحجمه المالي يجعل من دول الإتحاد الأوروبي أعجز من إنقاذه إذا ما دخل في حالة إنهيار. الخلاص بالنسبة للحكومة الخطة الحالية، والخطة للإيطاليين كابوس للغد.