عاجل

طوال فترة القتال الذي صاحب الثورة الليبية، تحملت المشافي والعيادات عبأ كبيرا في استقبال المصابين والقتلى في ظل حصار خانق من قوات القذافي ونقص في الأدوية والمعدات.

أحد الأطباء يشرح قائلا:“يبلغ عدد الذين أصيبوا في شهور الحرب حوالي عشرة آلاف تقريبا وعدد القتلى ألف تقريبا. في الحقيقة هذه ليست مستشفى متكاملا بل هي أقرب لعيادة ونحن نعمل على تغيير هذا الوضع وتحويلها إلى مستشفى أو قسم طوارئ على الأقل لنكون قادرين على استقبال المرضى”

فريق العاملين بأكمله كان يواصل العمل ليلا ونهارا للاعتناء بهذا العدد الكبير من المرضى الذي يفوق طاقة أكبر المشافي، لكن الروح المعنوية المرتفعة للمرضى والمصابين كانت عاملا مساعدا في تحمل طاقم العاملين لهذه الصعوبات برحابة صدر.