عاجل

تقرأ الآن:

المرشح الجمهوري ريك بيري يبدأ حملته للترشح للانتخابات الرئاسية الأمريكية


الولايات المتحدة الأمريكية

المرشح الجمهوري ريك بيري يبدأ حملته للترشح للانتخابات الرئاسية الأمريكية

في أول نقاش منقول على الشاشات في إطار التنافس بين المرشحين الجمهوريين لخوض غمار الانتخابات الرئاسية الأمريكية العام المقبل، حاكم تكساس ريك بيري مرشح محافظي “تي بارتي“، الذي يُعد الأوفر حظا لدخول المعترك الرئاسي، يفتح النار على الرئيس باراك أوباما متهما إياه بالكذب على الأمريكيين ومنتقدا بشدة منافسه الرئيسي في معركة الترشح للرئاسيات عن الحزب الجمهوري ميتْ رومني. وقال حاكم تكساس والمرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية ريك بيري ساخرا:

“الحقيقة هي بينما سجل (رومني) نتائج جيدة في القطاع الخاص، إلا أنه لم ينجح في القطاع العام . ما لا شك فيه هو أننا تمكننا من خلق وظائف أكبر خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة في تكساس مما فعل في ماساشوسيتس خلال 4 أعوام”.

ميت رومني، حاكم ماساشوسيتس السابق والمرشح الجمهوري الليبرالي المعتدل للانتخابات الرئاسية، لم يترك هذه الانتقادات تمر دون ردٍّ، فقال باللهجة الساخرة ذاتها:

“ثانية واحدة. الولايات تختلف فيما بينها. تكساس ولايةٌ كبيرة، ومداخيلها الجبائية معدومة. تكساس الطريق فيها مُعبّدة، فتشريعاتها جمهورية، ومحكمتها العليا جمهورية أيضا. وتحت أرض تكساس توجد كميات هائلة من النفط والغاز. وهذه أشياء ممتازة. لكن الحاكم بيري لا يعتقد أنه هو الذي خلق هذه الأشياء. وفي حال حاول أن يزعم ذلك فإنه سيكون مثل آلغور (المنافس الديمقراطي لجورج بوش في الانتخابات الرئاسية لعام 2000م) عندما قال إنه صاحب الفضل في ظهور الأنترنت”.

النقاش الحاد بين المرشحين بيري وميت غطى على بقية المرشحين الجمهوريين الأربعة على غرار ميشال باكمان.

تهجُّمُ ريك بيري على أوباما وميت رومني معا يعود لرفض ريك بيري والجمهوريين بشكل عام لسياسة الرئيس الأمريكي الاجتماعية خصوصا في مجال الضمان الاجتماعي الذي استفاد منه عشرات ملايين المُسنين محدودي الدخل والتي ساندها مِيت ْرومني الجمهوري الليبرالي المعتدل.

تأتي هذه المناظرة الانتخابية بين مرشحي الحزب الجمهوري قبل ساعات من خطاب مرتقب للرئيس اباراك أوباما يُنتظَر أن يُعلن فيه خطته الاقتصادية الجديدة أمام نواب الكونغرس. وهي الخطة بنحو 400 مليار دولار، بهدف إعادة تنشيط الاقتصاد الأميركي وإنشاء المزيد من الوظائف.