عاجل

إنها رقصة الهاكا، رقصة المحاربين الماوري، رقصة السكان الأصليين التي اشتهر بها المنتخب النيوزلندي للروغبي، رقصة أديت خلال حفل افتتاح مونديال الكرة البيضوية الجمعة المنصرم بملعب إيدن بارك بأوكلاند.

الكثير لا يعرف معنى هذه الرقصة، شابي أريسون من قبيلة نجاتي كاهي الماورية يعطينا تفاصيل أكثر.

شابي أريسون:’’هذه الرقصة لشخص كان يعدو فارا من أعداء كانوا يلاحقونه، عليه نجد عبارتي هل سأعيش؟ هل سأموت؟ عبارتان تتكرران في الهاكا، علينا تصور الموقف، فهو متبوع وخائف، أمر يجعله يتسأل هل سيلحقون بي ويمسكونني، هذا هو أصل هذه الرقصة ’’.

قبل انطلاق المونديال قدم المئات من الماوري إلى هذا المكان المقدس قرب أوكلاند للتمرن وضبط كل الحركات و تناغم الأصوات لأداء رقصة الهاكا.

أصناف هذه الرقصة متنوعة وكثيرة، فكل قبيلة تؤديها بطريقتها الخاصة، لكن يبقى القاسم المشترك بينها هو إخراج اللسان، فما سبب هذا؟

شابي أريسون يقول:’’ إنه نوع من الإستفزاز و الإستهزاء بالناس لكنه في نفس الوقت يهدف إلى زرع الخوف في نفوسهم ’’

بحافز التقاليد والطاقة الماورية لبلد بأكمله دخل الأولبلاكس كأس العالم، الهاكا هي مصدر قوتهم لكن يجب التأكد إن كان ذلك كافيا لكي يحرزوا على لقب عالمي ثان.

سليمان ياسيني