عاجل

آلاف اليونانيين تظاهروا ليلة البارحة امام البرلمان اليوناني في العاصمة أثينا، احتجاجا على السياسة التقشفية التي تعتمدها الحكومة ، غير ان رئيس الوزراء جورج باباندريو، التزم في خطابه السنوي بمدينة سالونيكي شمال البلاد ، بمواصلة اعتماد خطة تقشفية لحماية اليونان من خطرالافلاس.

يقول باباندريو:“اتخذنا قرارا لخوض معركة من أجل تفادي الإفلاس لأن الإفلاس سيكون كارثيا على البلاد و شعبها. و سنكافح من اجل البقاء في منطقة اليورو، وهذا يتطلب قرارات صعبة وتضحيات جمة. “

ياتي ذلك في قت شكك فيه وزير المالية الالماني في قدرة اليونان على تفادي الافلاس ما يعني خروجها من منطقة اليورو و العودة الى التعامل بعملتها السابقة الدراخما.

يقول احد المحلليلن الإقتصاديين:” الشركات التي تشتري المواد الخام باليورو والدولار أو عملات أخرى تواجه مشاكل كبيرة من حيث التكلفة إذا واصلت الدراخما انخفاضها المستمر. لذا في هذه اللحظة فإن سيناريو خروج اليونان من منطقة اليورو سيمثل كابوسا حقيقيا.

خطاب باباندريو في سالونيك رافقه غضب شعبي عارم في المدينة، حيث خرج الآلاف الى الشوارع منددين بتخفيض النفقات الحكومية، كما حصلت اصطدامات بين الشرطة والمحتجين اسفرت عن اعتقال اكثر من مائة شخص.