عاجل

على بعد حوالى خمسة كيلومترات من بني وليد التي تعتبر أحد آخر معاقل العقيد الليبي الفار معمر القذافي، الذي حكم البلاد بقبضة من حديد لأكثر من أربعة عقود قبل أن تطيح به ثورة شعبية مسلحة، يتمركز الثوار بانتظار شن هجمات جديدة ضد مواقع قوات القذافي في المدينة.

وفي سرت، لا يزال مقاتلو المجلس الانتقالي سواء من الغربأاو من الشرق على بعد عشرات الكيلومترات عن هدفهم. وتعرض المقاتلون المحتشدون في الشرق لهجوم مضاد من قوات القذافي بالقرب من راس لانوف التي كانوا استعادوا السيطرة عليها في اغسطس الماضي. تعهد رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل بحماية الثورة ، مطمئنا دول العالم بأن ليبيا آمنة وأن عليهم أن يفتحوا سفارات لها في ليبيا.