عاجل

تقرأ الآن:

خطة برلوسكوني التقشفية: بين سخط الشارع ورضا بروكسل


بلجيكا

خطة برلوسكوني التقشفية: بين سخط الشارع ورضا بروكسل

رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلوسكوني، ومن بروكسل، يسوّق ويتباهى بخطته التقشفية، لطمأنة المؤسسات الأوروبية. الخطة التي يعمل برلوسكوني على تسريع تبنّيها في البرلمان، تسمح لإيطاليا بالوصول إلى توازن مالي بحلول ألفين وثلاثة عشر.

لكن في بروكسل وروما، هنا وهناك، يريد كثير من الإيطاليين أن يستنكروا مماطلات فريق برلوسكوني والولادة العسيرة للخطة التقشفية بعد تعديلات عديدة جعلتها أكثر كلفة على كاهل المواطنين.

وبالأرقام، تصل ديون إيطاليا إلى ألف وتسعمائة مليار دولار، ما يوازي مائة وعشرين في المائة من ناتجها المحلي الإجمالي. أمر ضاعف ضغوطات البنك المركزي الأوروبي على الحكومة الإيطالية لتعدّل خطتها التقشفية.

ومن الإجراءات التي تفرضها هذه الخطة: زيادة الضريبة على القيمة المضافة بنقطة واحدة ما يفترض أن يؤمن سبعمائة مليون يورو بحلول نهاية السنة، واربعة مليارات بحلول ألفين وثلاثة عشر. وضريبة تطال الأكثر ثراء وتحديدا ذوي الرواتب التي تتجاوز الثلاثمائة ألف يورو في السنة الواحدة. وأخيرا، تقديم سن التقاعد لدى النساء في القطاع الخاص إلى خمسة وستين عاما بدل ستين عاما.

زاد سخط الشارع الغاضب أصلا على رئيس حكومته بعد هذه الإجراءات، لكن بالنسبة لبرلوسكوني يبقى الأساس الآن، رضا الاتحاد الأوروبي ومؤسساته المالية.