عاجل

إنه أول خطاب جماهيري لرئيس المجلس الوطني الإنتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل أمـام حـشد من حوالي عشرة آلاف شخص في العاصمة الليـبية طرابلس مساء أمـس الإثنين. عبد الجليل ناشد مقاتلي الحركة ألاّ يشـنوا هجمات إنتقامية ضد بقايا حكومة القذافي.

وقال عبد الجليل في خـطابه الذي القاه في ميدان الشهداء التي كانت تعرف أثـناء حكم القذافي بالـساحة الخضراء “يجب ان تفـتح المحاكم لكل من أساء للشعب الليبي بـأي شكل كان وعند ذلك سيكون القضاء هو الفيصل“، كما أعلن رئيس المجلس الإنتقالي

أنّ الإسلام سيكون المصدر الرئيسي للتشريع في ليبيا وأنّ الإسلام في ليبيا هو إسلام وسطي ولا مكان لأيّ أيديولوجية متطرفة.

وفي آخر صورة للزعيم الليبي معمر القذافي الذي ظهر وهو يؤدي الصلاة بالقرب من حفيديه، تمّ الحديث عن رسالة جديدة أكـد فيها القذافي إستحالة تسليم ليبيا للإسـتعمار من جديد وضرورة القتال حتى النصر وهزيمة هذا الإنقلاب.

ميدانياً، تواجه قوات المجلس الوطني الإنتقالي الليبي مقاومة عنيفة قرب بني وليد من قبل كتائب القذافي.

في موازاة ذلك، شنت قوات القذافي هجوما على موقع نفطي قرب رأس لانوف شرقا، ما أدى إلى مقتل خمسة عشر مقاتلا من النظام الجديد وفي طرابلس وقع إنفجار قوي في مستودع للأسلحة قرب المطار الدولي ما أدى إلى اصابة شخصين.

وبعد يومين من إنتهاء المهلة التي منحـها المجلس الـوطني الإنتقالي لمقاتلي القذافي للإستسلام، لم يسجل اي هجوم واسع النطاق على سرت رغم حشد عناصر وأسـلحة على الطريق الساحلية تمهيدا لشن هجوم في إتجاه الغرب.

وفي الشرق، تقدم الثوار الليبيون منذ عشـرة أيام وهم موجودون على بعد ستين كلم من سرت. لكن هذا التقدم تعوقه هجمات مضادة متقطعة.