عاجل

فرنسا و ألمانيا مصممتان على أن كل المساعي قد بذلت لتفادي إفلاس اليونان ما أدى إلى تهدئة الأسواق التي رحبت أيضا بمبادرة فرنسية ألمانية من أجل اليورو.

المؤتمر الهاتفي الذي انعقد عبر الدائرة المغلقة بين رئيس الوزراء اليوناني جورج باباندريو والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والمستشارة الالمانية أبان عن تصميم فرنسا على بذل كل جهد لإنقاذ اليونان.

والبنوك الفرنسية هي أكثر البنوك الأوروبية انكشافا على الديون السيادية اليونانية.وبموجب خطة الإنقاذ الثانية لليونان التي تم التوصل إليها في تموز/يوليو, وافقت تلك البنوك وبنوك أخرى على خفض قيمة محافظها والتخلي عن بعض استثماراتها،

التزم رئيس الوزراء اليوناني جورج باباندريو بالبقاء وفيا لتعهداته باعتماد سياسة متقشفة لكي يحمي اليونان من خطر الإفلاس متحديا حوالى 25 ألف متظاهر احتجوا على ذلك.

ووقعت صدامات مع بداية المسيرات استخدمت خلالها الشرطة الغازات المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين بينما تقف البلاد على حافة الإفلاس وتضطر إلى تشديد التقشف والإسراع في الخصخصة كي لا تتخلى عنها منطقة اليورو وصندوق النقد الدولي.