عاجل

عاجل

مسعى الاعتراف بدولة فلسطين يقضّ مضاجع الإسرائيليين

تقرأ الآن:

مسعى الاعتراف بدولة فلسطين يقضّ مضاجع الإسرائيليين

حجم النص Aa Aa

 
حملة من مشرق الأرض إلى مغربها، تقودها السلطة الفلسطينية لطلب الإعتراف بدولة فلسطين في الأمم المتحدة. يوم الإثنين في بروكسل، بادر ناشطون فلسطينيون بمساعدة منظمة آفاز الدولية إلى نشر علم فلسطيني بمساحة ثلاثمائة متر أمام مقر هيئات الاتحاد الأوروبي، لحث الاتحاد على الاعتراف بدولة فلسطين في الأمم المتحدة.
 
مسعى السلطة الفلسطينية هذا بقيادة محمود عباس، لم يكن واردا قبل عام واحد، حين كان الأميركيون يعملون على إعادة إطلاق المفاوضات مع الإسرائيليين. لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أطاح بها حين أعلن على الملأ رفضه تجميد الاستيطان.
 
المستوطنات الإسرائيلية التي تجاوز عددها المائتين في الضفة الغربية وحيث يعيش قرابة نصف مليون مستوطن إسرائيلي، هي العائق الأساس أمام استئناف المفاوضات بالنسبة للسلطة الفلسطينية التي تريد دولة وفق حدود سبعة وستين. أمر ليس واردا كما أكّد نتنياهو مرارا، أحدها أمام الكونغرس الأميركي حين قال: “سنكون كريمين فيما يخصّ حدود الدولة الفلسطينية المستقبلية. لكن كما قال الرئيس أوباما، الحدود ستكون مختلفة عن حدود الرابع من حزيران/يونيو سبعة وستين. إسرائيل لن تعود إلى حدود سبعة وستين التي لا يمكن الدفاع عنها”.
 
هو ردّ محمود عبّاس إذن، السعيُ إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية من طرف واحد. وإن كان من غير المستغرب أن تفتتح سفارة لفلسطين في لبنان، كما حصل في آب/أغسطس الماضي، فإن السلطة الفلسطينية حصلت إلى اليوم على اعتراف قرابة مائة دولة حتى الآن، ناهيك عن الدول التي وعدت فقط بتأييد عضوية كاملة لفلسطين في الأمم المتحدة.
 
لكنّ ثمة عراقيل أمام هذه العضوية، خصوصا من قبل الولايات المتحدة التي أعلنت أنها ستواجهها بالفيتو، وعدل رئيسها عن موقفه المعلن قبل سنة واحدة، حين قال في الأمم المتحدة: “حين نعود إلى هنا العام المقبل، يمكننا الحصول على اتفاق يؤدي إلى ولادة عضو جديد في الأمم المتحدة: دولة فلسطينية مستقلة تعيش بسلام مع إسرائيل”.
 
عضوية كاملة لفلسطين في الأمم المتحدة، حلم بالحدّ الأدنى لأبناء هذا الوطن، ومسعى رمزي ربما، لكنّه بالتأكيد يقض مضاجع قادة الدولة العبرية.