عاجل

نحو أربعة ملايين ناخب دانماركي مدعون هذا الخميس للتوجه إلى صناديق الاقتراع، لانتخاب نواب البرلمان الجديد في انتخابات تشريعية يبدو أن المعارضة تتجه للفوز بها، وفقا لاستطلاعات الرأي.

تسعة أحزاب تتنافس على مائة و تسعة و سبعين مقعدا في البرلمان الدانماركي.

و أظهرت استطلاعات الرأي الأخيرة تراجع حكومة يمين الوسط، بزعامة رئيس الوزراء، لارس لوكه راسموسن أمام المعارضة، التي يتزعمها الديمقراطيون الإشتراكيون بقيادة، هيلي ثورنينج شميت، التي قد تصبح أول رئيسة وزراء في الدانمارك في حال فوز حزبها، الذي تحالف مع الإشتراكيين الليبراليين و حزب الشعب

الإشتراكي و قائمة الوحدة.

و يبدو أن استمرار تقدم المعارضة يعنى انهاء عشر سنوات من حكم يمين الوسط المؤلف من “الحزب الليبرالي” بزعامة رئيس الوزراء، و شريكه الأصغر “حزب المحافظين”.

و يعتقد الناخبون الدانماركيون بصفة عامة أن يمين الوسط أفضل في الحفاظ على تنظيم الاقتصاد، فيما يتمتع الحزب الديمقراطي الإشتراكي بمصداقية أكبر في موضوعات الرفاهية و التعامل مع البطالة.