عاجل

تقرأ الآن:

مواجهات بين شبابٍ صرب وألبان في مدينة ميتروفيتشا شمال كوسوفو


كوسوفو

مواجهات بين شبابٍ صرب وألبان في مدينة ميتروفيتشا شمال كوسوفو

هدوء تام يسود منذ ساعات مدينة ميتروفيتشا شمال كوسوفو بعد أن شهد المعبران “يارينيي” و“برنياك” المتنازع عليهما والفاصلان بين صرب وألبان المدينة الليلة الماضية مواجهات بين شباب الطائفتين بالتراشق بالحجارة وبكل ما وقعت عليه الأيادي.

“حمّام الدم” الذي حذرت منه روسيا يوم الجمعة لم يحدث ولم تُسجَل إصابات، لكن أسباب التوتر تبقى قائمة وتهدد بالانفجار في أي لحظة.

جوهر هذه الأزمة بين الطائفتين الصربية والألبانية في كوسوفو هو النزاع الذي أصبح تقليديا على معبري برنياك ويارينيي اللذين تسيطر عليهما منذ الجمعة حكومة كوسوفو بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي.

بوريسلاف ستيفانوفيتش كبير المفاوضين الصرب مع كوسوفو يقول إن الصرب غير راضين على وجود شرطة وجمارك كوسوفو في المعبرين، ويوضح:

“الطريق الوحيد، كما قلت، الكفيل بحل النزاع هو الجلوس على طاولة المفاوضات والبحث عن حل. لدينا مقترحاتنا الملموسة بخصوص كيفية إدارة المعبر رقم واحد والمعبر الحادي والثلاثين ومن يتكفل بهما. المقترحات لا تتضمن أي وجود لضباط جمارك كوسوفو، لكنهم يتكفلون بضبط النظام الذي نقترحه بخصوص هذه المعابر وبجمع المداخيل الجمركية”.

على طرفي جسر مدينة ميتروفيتشا الفاصل بين شمال المدينة ذي الأغلبية الصربية وجنوبها الذي تقطنه أغلبية ألبانية انفجرت المواجهات بين الطرفين ليل الجمعة إلى السبت بعد ساعات من وصول ضباط جمارك وشرطة من كوسوفو والاتحاد الأوروبي لاستعادة سلطة بريشتينا علي معبري برنياك ويارينيي.

وهنا أيضا قُتل شرطي من كوسوفو في يوليو الماضي في خضم مواجهات مشابهة انتهت بإغلاق المعبريْن الحسّاسين من طرف قوات الحلف الأطلسي.

هذه الأزمة التي تدوم منذ سنوات جوهرُها عدم اعتراف صربيا بإعلان كوسوفو استقلالها عنها عام 2008م. ويرفض ما بين 50 ألف إلى 60 ألف صربي يعيشون شمال كوسوفو هذا الاستقلال ويتعاونون سياسيا واقتصاديا وثقافيا مع الحكومة الصربية ضد حكومتهم في بريشتينا.