عاجل

تقرأ الآن:

الطياران الليبيان اللذان رفضا قصف المتظاهرين بداية العام يعودان من مالطا


ليبيا

الطياران الليبيان اللذان رفضا قصف المتظاهرين بداية العام يعودان من مالطا

الليبيون يستقبلون بالأحضان في مطار طرابلس العسكري طيارين في القوات الجوية الليبية كانا رفضا الأوامر بقصف المتظاهرين المتمردين على القذافي في مدينة بنغازي عند بداية الثورة الليبية في شهر فبراير الماضي، ولجآ بطائرتيهما إلى جزيرة مالطا.

الطياران هما عبد الله صالحين والعقيد علي الرباطِي الذي يقول:

“نعم سأواصل العمل على حماية بلدي وتحرير ليبيا وليس قتل الليبيين. سأواصل مهامي وسأدرب الأجيال الجديدة من الطيارين لحماية ليبيا وأجوائها وليس لقتل الشعب الليبي”.

عودة الطيارين اللاجئين في مالطا تزامنت مع عودة ميناء طرابلس إلى النشاط تدريجيا، مما يوحي بالرغبة القوية لليبيين في إحداث القطيعة مع الماضي واستعادة حياتهم الطبيعية رغم استمرار الاقتتال في عدد من مدن البلاد بين السلطات الجديدة وقوات القذافي.

عبد الحكيم الغزاوي المدير المؤقت للميناء يوضح:

“الميناء يشتغل بنسبة 85 إلى 90 بالمائة من قدراته. وسترون بأنفسكم عندما تقومون بجولة بداخله عدد السفن التي تم إفراغُ حمولتها أو شحنُها. يمكن أن نقول أن الأمور تجري على أحسن ما يُرام وفي ظل أجواء آمنة”.

ميناء طرابلس ومحيطه تحوّلا في أعقاب اندلاع المواجهات بين قوات المجلس الوطني الانتقالي والموالين للعقيد القذافي طيلة أسابيع إلى ساحات قتال عنيف انتهى بانسحاب قوات القذافي من المنطقة.