عاجل

مع بدء “أسبوع الحسم” بالنسبة لديون اليونان، التي تواجه اختبارا صعبا بشأن إمكانية حصولها على دفعة جديدة من أموال الإنقاذ للحيلولة دون إفلاسها. أقرت أثينا أمس حزمة إجراءات تقشفية جديدة خاصة في القطاع العام.

و قبل ساعات من موعد حاسم لبقائها المالي مع دائنيها، حذر صندوق النقد الدولي بشكل واضح اليونان من خطر تخلفها عن تسديد ديونها في حال تأخرت خطتها للتقشف و الخصخصة من جديد.

و جاء التحذير من الممثل الدائم لصندوق النقد الدولي في أثينا، بوب ترا، خلال مؤتمر اقتصادي نظم أمس في العاصمة اليونانية.

وقال ترا إن تأخيرا مستمرا حول برنامج للخصخصة بقيمة خمسين مليار يورو حتى 2050 لا تلتزم به اليونان، يمكن أن يؤدي إلى اخفاق البلاد في دفع ديونها.

و تشترط الجهات المانحة التي دعيت إلى اعداد خطة مساعدة ثانية في المقابل، خفضا شاملا يتجسد في الخصخصة و تحرير سوق العمل و اصلاح الميزانية. شروط باتت تؤرق و تقلق اليونانيين.

هذا المواطن اليوناني يقول: “ إننا قلقون للغاية إزاء هذا الوضع. نحن منهكون، و الناس لا يستطيعون النوم، و نعاني الكثير بسبب التدابير الجديدة “

مواطن آخر يقول: “ أنا لا أرى أي مستقبل، فالفقراء أصبحوا أكثر فقرا، و الأغنياء أكثر غنى، و لا أعرف كيف سيكون مستقبل الجيل الجديد “

و كانت دول منطقة اليورو، قد أكدت الجمعة الماضية، أنها لم تقرر بعد ما إذا كانت اليونان قد أوفت بالشروط المطلوبة، لتلقي قرض مالي جديد، فيما تقول اليونان إنها سوف تفلس بحلول منتصف الشهر المقبل إذا لم تحصل على هذا القرض.