عاجل

إيطاليا محط إنتباه المراقبين، على ضوء تكهنات أسواق المال، لمعرفة ما إذا كانت أزمة الديون بمنطقة اليورو ستنتشر بشكل أوسع أم لا.
 
 الحكومة الإيطالية لم تنتظر طويلاً للإعتراض على قرار  وكالة ستاندرد أند بورز،  بتخفيض التصنيف الإئتماني لإيطاليا درجة واحدة.  
معتبرة أن التقدير شوهته إعتبارات سياسية، واستند الى خطاب وسائل الإعلام أكثر من استناده الى وقائع حسية .
 
وستاندر اند بورز لم تستبعد تخفيضه أكثر بسبب توقعات الوكالة السلبية للاقتصاد الإيطالي.   
الوكالة علللت قرارها بالقول أن ضعف ائتلاف رئيس الوزراء سيلفيو برلوسكوني  والإنشقاقات داخل البرلمان تساهم في إضعاف قدرة الحكومة على الإستجابة بشكل حاسم على متطلبات محيط  اقتصادي صعب.
 
خطوة  ستاندر أند بورز، تأتي بعد ثلاثة أيام فقط من تهديد وكالة “موديز” للتصنيف الإئتماني، بخفض تصنيف إيطاليا الائتماني على الرغم من الإجراءات التقشفية الجديدة التي أقرتها الحكومة الإيطالية .  
 
  
وتواجه ايطاليا ديناً عاماً يبلغ الف وتسعمئة مليار يورو، ما يعادل مئة وعشرين بالمئة من الناتج المحلي العام السنوي. تدخل البنك المركزي الأوروبي الذي اشترى حصة من ديون ايطاليا لم يكن كافياً حيث بلغ مستوى الفوائد على هذه الديون خمسة 5.59 بالمئة وهي قيمة تقارب مستواها قبل تدخل البنك .
 
اليورو تراجع أمام الدولار بعد إعلان ستاندر أند بورز  ما يغذي خشية انتشار عدوى الديون في منطقة اليورو.  

تدخل البنك المركزي الأوروبي الذي اشترى حصة من ديون ايطاليا لم يكن كافياً حيث بلغ مستوى الفوائد على هذه الديون خمسة 5.59 بالمئة وهي قيمة تقارب مستواها قبل تدخل البنك .
 
اليورو تراجع أمام الدولار بعد إعلان ستاندر أند بورز  ما يغذي خشية انتشار عدوى الديون في منطقة اليورو.