عاجل

في رام الله لم ينتظر الفلسطينيون يوم الجمعة لمعرفة ما ستؤول اليه مبادرة الرئيس الفلسطيني محمود عباس بإعلان الدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة، للإحتفال بدولة طال انتظارها.

حتى الآن الغموض يبقى سيد الموقف، فما من شيء يؤكد أنه سيحصل على الأصوات التسعة المطلوبة، والثابت في هذه الحال هو فيتو الولايات المتحدة في حال كسب الفلسطينيون هذه الأصوات .

أوروبا تعمل على توحيد موقفها وتجنيب الولايات المتحدة استخدام حق النقض ما يعني عدم استجابتها للمطلب الفلسطيني . لكن الشعب الفلسطيني لا يريد الى اللحظة قراءة سيناريو مختلف .