عاجل

بيت لحم المكان الذي يستضيف اثنين من بين أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين ، عايدة و الدهيشة.

سكان المخيمين قدموا من أكثر من 40 قرية استحوذ عليها اليهود في معظمها أو هدمت خلال النزاع الذي حدث في 1948 .مشكلة اللاجئين هي المشكلة الكبرى التي تطغى على النزاع الفلسطيني الإسرائيلي .

أحمد نصر الله جبريل كتب اسم قريته القريبة من القدس عند مدخل بيته ..أما بعض من سكنوا القرى في السابق فقد احتفظوا بمفايتح البيوت للذكرى ..

عائلة داوود أحمد جليل حسرك هاجرت في 1948 من قريتها بالقرب من بيت لحم و بنت لها منزلا في المنطقة التي كانت تخضع للوصاية الأردنية ثم تركته في 1967 .

زوجته تتذكر قليلا ما أخذته عائلاتها أثناء المغادرة ..أشياء كانت تعتبرها للذكرى ..ذكرى المكان و الأهل و الخلان .

العائلة احتفظت بشيئين تعتبرهما كنزا ..كان ذلك في 1948 ..أداة لصنع الخبز و أخرى لفرز الحبوب ..شهادة عن مدى ارتباط العائلة بالأرض..رمز الأمومة و الخصوبة.

بالنسبة لسمير عويس حتى و إن كان ولد في مخيم عايدة فإن روح الانتماء لديه تتمثل في الارتباط بالأرض.أرض الأجداد ..و قد نما عنده هذا الإحساس بعد أن منع من العودة إلى أرض أجداده ..

عايدة و دهيشة ..اسما مخيمين ..حفرا في الذاكرة..يجسدان تاريخ كل المخيمات ..الفلسطينية. مراسلة يورونيوز

“ من الناحية الرسمية ، تقول إسرائيل إنها لم تطرد يوما الفلسطينيين من أراضيهم ..لكنها تعمل على منع حق عودتهم ..و هي لم تعوضهم الضرر المادي و المعنوي على الرغم من أن قرارا في الامم المتحدة ..مكتوب في مدخل مخيم دهيشيه “