عاجل

يورونيوز تنقل معاناة عائلة "أناستاس" الفلسطينية جراء الجدار العازل ببيت لحم

تقرأ الآن:

يورونيوز تنقل معاناة عائلة "أناستاس" الفلسطينية جراء الجدار العازل ببيت لحم

حجم النص Aa Aa

هذا ما تراه عائلة أناستاس كل صباح من شرفة منزلها، الكائن ببيت لحم في رام الله. جدار بطول ستة أمتار يطوق الحي من كل الجهات، بل و يعزل العائلة الفلسطينية المسيحية عن أقاربها في الجهة المقابلة، ناهيك عن تأثر نشاط محلها التجاري، لبيع الأشياء التذكارية، حيث بات شبه مهجور من الزبائن، بسبب جدار إسرائيل العازل أو كما سماه الفلسطينيون “جدار الفصل العنصري” و الذي بنته حكومة، أرييل شارون العام 2002 في الضفة الغربية، إثر الإنتفاضة الثانية، لمنع دخول الفلسطينيين لإسرائيل و إلى المستوطنات الإسرائيلية القريبة من الخط الأخضر.

السيدة كلير أناستاس: “ نحن نعيش في ظل الخوف من واقع الحياة المرعبة منذ سنوات عديدة، خاصة عندما تستخدم القوات الإسرائيلية المبنى، الذي نسكن فيه لملاحقة بعض الأشخاص، و هذا حدث أكثر من مرة، و قالوا لنا بأن لهم الحق في ذلك، لأنها أوامر عسكرية. فبسبب كل هذه الظروف يعيش أطفالنا اليوم صدمات نفسية و تحت الضغط “

و في ظل هذه الظروف المعيشية الصعبة لا تنسى السيدة كلير أناستاس، أن تعتني بحديقة المنزل. و تقول إن أجدادها جاؤوا إلى الأراضي المقدسة قادمين من البندقية الإيطالية منذ خمسمائة عام، و هي تتساءل اليوم عما إذا كان لا يزال هناك مستقبل لهم على هذه الأرض.

و تضيف السيدة كلير أناستاس: “ نحن محبطون بسبب تجاهلنا كمدنيين يطالبون بحقوقهم ، خاصة و نحن من العرب الفلسطينيين المسيحيين، و لهذا السبب يتم تجاهلنا تماما. نأمل أن الأمور سوف تتغير قريبا، لأننا سئمنا و ليس بمقدورنا الاستمرار”

“ هل هو جدار لحماية الإسرائيليين أم لقمع الفلسطينيين؟ ما هو مؤكد هو أن هذا الجدار هو كابوس عائلة أناستاس” تقول موفدتنا إلى رام الله إيزابيل ساس.