عاجل

تقرأ الآن:

عباس يصرعلى التوجه الى مجلس المن رغم الفيتو الأمريكي


العالم

عباس يصرعلى التوجه الى مجلس المن رغم الفيتو الأمريكي

 رغم تعرضه الى ضغوط هائلة من قبل الإدارة الأمريكية، اكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس،انه سيقدم هذا الجمعة،  طلب عضوية دولة فلسطين الى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ليقدمه بدوره الى مجلس الأمن قائلا :“ إن الإدارة الأميركية عملت كل ما في وسعها من أجل أن تعطّل مشروعنا، ونحن مستمرون فيه مهما كانت الضغوط والعراقيل، لأننا طلاب حق، ونحن الشعب الوحيد في العالم الذي لا يزال تحت الاحتلال”.
 
عباس التقى في وقت سابق بممثلي الجالية الفلسطينية في الولايات المتحدة بمقر  اقامته في نيويورك واكد خلال هذا اللقاء على أن قرارات عضوية فلسطين وتوّفر شروط العودة للمفاوضات ورفض أي وجود احتلال إسرائيلي للجيش والمستوطنين في داخل حدود دولة فلسطين على حدود عام 1967، هي قرارات لا رجعة عنها.
 

الرئيس الفلسطيني اوضح خلال اجتماعاته مع عدة وفود على هامش اعمال جمعية الأمم المتحدة، أسباب رفضه لمشاريع سياسية أخرى غير توجهه إلى مجلس الامن، كاشفاً أن بعضها يشمل الاعتراف بيهودية الدولة الإسرائيلية، وهو ما يرفضه تماما. كما حدد عباس رؤيته لمستقبل الوجود الإسرائيلي في دولة فلسطين المستقبلية، بقوله: “نريد أن تكون دولة فلسطين خالية من الوجود الاحتلالي، ولن نقبل إطلاقاً بوجود أي عسكري إسرائيلي أو مستوطن على أراضينا الفلسطينية، ونريد اتفاقا يخرجون بموجبه من أرضنا خلال سنة إلى ثلاث سنوات كأقصى حد، ثم تكون لنا دولة فلسطينية، ولن نتراجع عن موقفنا.”

 
الرئيس الفلسطيني اوضح خلال اجتماعاته مع عدة وفود على هامش اعمال جمعية الأمم المتحدة، أسباب رفضه لمشاريع سياسية أخرى غير توجهه إلى مجلس الامن، كاشفاً أن بعضها يشمل الاعتراف بيهودية الدولة الإسرائيلية، وهو ما يرفضه تماما. كما حدد عباس رؤيته لمستقبل الوجود الإسرائيلي في دولة فلسطين المستقبلية، بقوله: “نريد أن تكون دولة فلسطين خالية من الوجود الاحتلالي، ولن نقبل إطلاقاً بوجود أي عسكري إسرائيلي أو مستوطن على أراضينا الفلسطينية، ونريد اتفاقا يخرجون بموجبه من أرضنا خلال سنة إلى ثلاث سنوات كأقصى حد، ثم تكون لنا دولة فلسطينية، ولن نتراجع عن موقفنا.”
حدد عباس رؤيته لمستقبل الوجود الإسرائيلي في دولة فلسطين المستقبلية، بقوله: “نريد أن تكون دولة فلسطين خالية من الوجود الاحتلالي، ولن نقبل إطلاقاً بوجود أي عسكري إسرائيلي أو مستوطن على أراضينا الفلسطينية، ونريد اتفاقا يخرجون بموجبه من أرضنا خلال سنة إلى ثلاث سنوات كأقصى حد، ثم تكون لنا دولة فلسطينية، ولن نتراجع عن موقفنا.“ 
الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، اقترح في خطابه امام الجمعية العامة للامم المتحدة الأربعاء الماضي، قبول فلسطين “كدولة بصفة مراقب” في الامم المتحدة، وجدولا زمنيا مدته عام للتوصل الى اتفاق نهائي لارساء السلام مع اسرائيل.
وحذر ساركوزي الفلسطينيين والولايات المتحدة من مواجهة في مجلس الامن، مؤكدا ان فيتو اميركيا للخطوة الفلسطينية ، قد يفضي الى دوامة من العنف في الشرق الاوسط.
 
من ناحيته، لم يعلن عباس رفضه التام لخطة الرئيس الفرنسي، على الرغم من عزمه التوجه الى مجلس الأمن، و صرح في هذا الشأن:” بخصوص مشروع الرئيس ساركوزي الذي يتحدث عن التوجه للجمعية العامة، أي دولة غير عضو، انا غير مخول بالبحث فيها أو البت فيها، أنا مخول فقط بالتوجه إلى مجلس الامن، وأي خيارات أخرى، تقررها القيادة الفلسطينية في رام الله على الرغم من أن الابواب تبقى مفتوحه لأي شيء، لكن الآن سنتوجه إلى مجلس الامن”.
 اما الرئيس الاميركي باراك اوباما، فقد أكد لنظيره الفلسطيني محمود عباس خلال لقائهما الثنائي الأربعاء الماضي، معارضته التوجه الفلسطيني الى مجلس الامن لطلب عضوية لدولة فلسطين وحثه على العودة الى المفاوضات مع اسرائيل.
 
الولايات المتحدة الحليف التقليدي لإسرائيل، حذرت من انها ستستخدم حق النقض (الفيتو) في مجلس الامن الدولي امام اي طلب لانضمام دولة فلسطينية الى الامم المتحدة.  
 

اما الرئيس الاميركي باراك اوباما، فقد أكد لنظيره الفلسطيني محمود عباس خلال لقائهما الثنائي الأربعاء الماضي، معارضته التوجه الفلسطيني الى مجلس الامن لطلب عضوية لدولة فلسطين وحثه على العودة الى المفاوضات مع اسرائيل.
 
الولايات المتحدة الحليف التقليدي لإسرائيل، حذرت من انها ستستخدم حق النقض (الفيتو) في مجلس الامن الدولي امام اي طلب لانضمام دولة فلسطينية الى الامم المتحدة.