عاجل

تقرأ الآن:

خليل تفقجي ليورونيوز:" تبادل الأراضي يعني استحواذ إسرائيل على أراضي الضفة الغربية و مياهها"


الضفة الغربية

خليل تفقجي ليورونيوز:" تبادل الأراضي يعني استحواذ إسرائيل على أراضي الضفة الغربية و مياهها"

إعلان الدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة يطرح جملة من التساؤلات الحاسمة..كيف سترسم حدود الدولة ؟ و على أي أرض ستقام ؟

من الصعوبة بمكان إعطاء إجابة شافية عن هذه القضية ذلك أن كل متر مربع متنازع عليه ..يطالب به كل من الطرفين .

الخرائط تظهر أن المناطق الخاضعة للسلطة الفلسطينية معزول بعضها عن بعض..الأستاذ “ خليل تفقجي “ باحث في الجغرافيا ..و هو مدير دائرة “بيت الشرق” بالقدس ..و الخبير في الخرائط الفلسطينية يشرح لنا ما يحصل على أرض الواقع .و مهماته تتجلى في مراقبة التوسع في المستوطنات الإسرائيلية و استخدام المياه الجوفية في القدس و الضفة الغربية.

الأستاذ خليل تفقجي:

“ إذا نظرنا إلى الخارطة بشكل عام نلاحظ أن إسرائيل قطعت الضفة الغربية إلى ثلاثة أجزاء جزء شمالي و جزء أوسط و آخر جنوبي. بمعنى أن أي فلسطيني يريد أن يتجول بين هذه الأجزاء لا بد أن يمر عبر الحواجز الاسرائيلية او عبر الأنفاق كما هو موجود بين قلقيلية و قراها و طولكرم و قراها و القدس و قراها و رام الله و قراها “

منذ العام 1967 أقامت الدولة العبرية و بشكل متواصل 130 من الكتل الاستيطانية في الضفة الغربية.

ارتفع عدد المستوطنين من 4400 مستوطن في 1977 إلى 300.000 مستوطن في الوقت الحالي.

الأستاذ خليل تفقجي:

“ إذا أردنا أن نخرج حوالي نصف مليون مستوطن إسرائيلي بالإضافة إلى مئة آلاف وحدة سكنية فإن الأمر من الصعوبة بمكان ..إسرائيل فرضت الأمر الواقع على الأرض و ما على الفلسطيني إلا إيجاد الحلول الخلاقة لحل هذه الإشكالية “

من بين الحلول لحل الإشكالية تطرح إمكانية تبادل الأراضي بين الفلسطينيين و الإسرائيليين ..لكن مدير دائرة “بيت الشرق” يرى أن الفكرة لا تكاد تخلو من المخاطر.

الأستاذ خليل تفقجي:

“عملية تبادل الأراضي هي بمثابة التخلص من السكان داخل أراضي ( الثمانية و الأربعين ) مقابل أراض جيدة في الضفة الغرية بالإضافة إلى المياه “

مسألة تقاسم الأرض تثير موضوع التعايش ما بين الأديان ..في فضاء محدود جدا.

رياض معسعس، مراسل يورونيو من رام الله :

“ الاعتراف بدولة فلسطينية في الأمم المتحدة لا يعني كل شيىء طلما أن مثل هذه المستوطنات الإسرائيلية المزروعة في كل مكان في الضفة الغربية يحول دون قيام مثل هذه الدولة “