عاجل

القدس ,بوابة دمشق فيها نجد عراقة الماضي وحداثة الحاضر ,

أكثر من 40% من الشعب الفلسطيني تحت سن 14 سنة، وهنا في القدس الشرقية نجد هؤلاء المراهقين في مقاهي الانترنت المتواجدة في الاحياء القديمة .

على الرغم من صغر سنهم فان اهتمامهم بالاحداث السياسية يأتي بالمقام الاولأثناء تصفحهم الانترنت وخاصة بعد الربيع العربي .

أحمد، 17 عاما يقول :“يمكنني الدردشة مع أصدقائي من الخارج ، من مصر ، والأردن، وغزة، استطيع ان اعرف معاناتهم وماذا يجري هناك وايضا ان انقل لهم معاناتنا .” الانترنت ايضا سلاح يمنح الحرية بالنسبة لخالد:“الانترنت مهم جدا في حياتي وفي حياه الجميع ايضا, انه بمثابة سلاح وهو اليوم السلاح الفعال للحصول على الحرية”

انتشار مقاهي الانترنت في فلسطين يشكل لهؤلاء الشباب المنفذ الوحيد لروية العالم عن بعد واختراق جدار الفصل العنصري .