عاجل

عاد الرئيس علي عبدالله صالح الى اليمن وجلب معه اصوات الرصاص والقصف المدفعي فاشتد اوار الاشتباكات بين القوات اليمنية وافراد الجيش المؤيدين للثورة، عاد صالح فتصاعدت آلة القتل، اربعة واربعون قتيلا من المطالبين باسقاط النظام اليمني منذ فجر السبت بالعاصمة صنعاء ليصل عدد القتلى منذ امس الجمعة الى نحو ثمانين قتيلا بعد قصف قوات الحرس الجمهوري محيط ساحة التغيير مكان اعتصام الثوار.
 
وخرج الجمعة عشرات الآلاف من اليمنيين من مؤيدي صالح الى ساحة السبعين ابتهاجا بعودة الرئيس بعد ثلاثة اشهر امضاها بالسعودية لتلقي العلاج اثر اصابته بحروق خلال قصف مدفعي لقصره.
 
ونقل مقربون من صالح قوله ان الحوار والمفاوضات لوقف سفك الدماء والتوصل لتسوية سياسية هو الخيار والحل الامثل لخروج اليمن من شفا الانهيار.