عاجل

مقبرة جماعية جديدة تضم رفات أكثر من ألف و سبعمائة سجين قتلوا العام 1996 على أيدي حراس سجن أبو سليم في العاصمة الليبية، تم العثور عليها يوم أمس، حسب ما أعلنه المجلس العسكري لطرابلس.

و تؤكد المنظمات الإنسانية الدولية، و منظمات حقوق الإنسان أن مجزرة سجن أبوسليم، قتل خلالها مئات السجناء في ظروف لم تتضح ملابساتها بعد، و يعتقد أن الجثث التي عثر عليها تعود إلى السجناء، وهى متناثرة في أماكن متفرقة.

و قامت مجموعة من الصحافيين بزيارة للموقع، الذي يقع خارج أسوار السجن، برفقة عناصر من المجلس العسكري.

ميدانيا، شنت الأحد كتائب العقيد، معمر القذافي، هجوما على مدينة غدامس، الواقعة على بعد ستمائة كيلومترا جنوب غرب طرابلس، ما أدى إلى مقتل ثمانية من قوات المجلس الإنتقالي، و اصابة أكثر من خمسين آخرين بجروح.

أما في غرب مدينة سرت، مسقط رأس القذافي، فقد عاد مقاتلو النظام الليبي الجديد إلى مواقعهم على الخطوط الخلفية على بعد حوالي كيلومتر من المدينة، في حين كان يستعد آخرون على الجبهة الشرقية لخوض معارك في الأيام المقبلة.

على الصعيد السياسي، واصل أمس المجلس الوطني الإنتقالي الليبي في بنغازي مشاوراته حول تشكيل الحكومة الإنتقالية، التي كان رئيس المجلس، مصطفى عبد الجليل، قد أعلن أمس الأول أنها ستعلن خلال هذا الأسبوع.