عاجل

سيزداد الطلب على غاز البترول المسال نظرا للإقبال الكبير عليه من الدول النامية. هذا ما توقعه خبراء القطاع الذين اجتمعوا في الدوحة بمناسبة المنتدى العالمي الرابع والعشرين لغاز البترول المسال. نمو القطاع بلغ العام الماضي نسبة ثلاث نقاط مئوية.

قال مايكل كيلي، نائب مدير المنتدى: “يعيش قطاع غاز البترول المسال فترة ممتازة رغم الظروف الصعبة التي يمر بها العالم لأن الأسواق المحققة لزيادة في الطلب هي أسواق الدول النامية التي لم تتأثر بالأزمة الاقتصادية”.

خمسة وستون بالمئة من غاز البترول المسال يأتي من الغاز الطبيعي. ويتوقع الخبراء تضاعف الطلب على الغازات المسالة في ألفين وخمسة وعشرين، دون أن يرافق ذلك زيادة في الأسعار لتوفر المنتج.

مراسلة يورونيوز في الدوحة: “وجود البنية التحتية الملائمة والقدرة على توصيل المنتج وتوزيعه في الأسواق، يعتبران من أبرز التحديات التي تقابل هذا النمو المتوقع في قطاع غاز البترول المسال”.

غاز البترول المسال من أكثر مصادر الطاقة متعددة الاستخدام والتي تصدر نسبة ضئيلة من غاز ثاني أوكسيد الكربون المضر للبيئة، ويتوقع أن يشهد نموا أسرع من مصادر الطاقات الأخرى.