عاجل

في وقت كان الرئيس الفلسطيني محمود عباس يستعد لاقاء خطابه التاريخي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الجمعية الماضي، وقع شجار في أحد أروقة مبنى الأمم المتحدة في نيويورك، بين أفراد في الجهاز الأمني للهيئة ونظرائهم من المرافقين لرئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، الذي كان مجتمعا في طابق علوي وأراد الدخول الى القاعة الكبرى، للاستماع الى خطاب عباس، لكن أفراد الأمن التابعين للأمم المتحدة منعوه في بداية الأمر، فما كان من حراسه الشخصيين إلا أن تدخلوا وتدافعوا مع نظرائهم.

المتحدث باسم الأمم المتحدة أكد أن الحادث كان بسبب وجود سوء تفاهم مؤسف.

مارتن نسيكري – المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة:

“كان هناك سوء تفاهم مؤسف الأسبوع الماضي بين عناصر أمن عاملين في الأمم المتحدة، ونظرائهم من وفد دولة عضو. أعتقد أن الاشكال تم حله بشكل مرضي، وأن تحركا عاجلا تم اتخاذه. هناك اجراءات ضرورية يتم اتخاذها لمنع وقوع مثل سوء التفاهم هذا في المستقبل. نحن ممتنون للتفاهم الذي أظهره الجميع خلال تلك الفترة من الاجراءات الأمنية المشددة”.

وكان الحادث تسبب في اعلان حالة انذار أمنية ادت بدبلوماسيين الى الانتظار خارج مقر الأمم المتحدة، الى أن تمت السيطرة على الوضع.