عاجل

سد موظفو القطاع الحكومي اليونانيون يوم الخميس المنافذ إلى مقرات الوزارات في العاصمة أثينا احتجاجا على الخطة التقشفية وقبل بدء المفاوضات مع بعثة المفتشين الممثلين للترويكا (الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي والبنك المركزي الأوروبي) حول الحزمة الأخيرة من المساعدة المالية التي من المقرر أن تستلمها الحكومة اليونانية الشهر المقبل حتى تتمكن من الوفاء بالتزاماتها المالية إزاء دائنيها.

قال ممثل نقابات العمال يانيس أركاديس: “مطلبنا هو أن تلغى الخطة التقشفية وأن تغادر الترويكا اليونان. إنهم يساندون هذه الإجراءات التي تدفعنا للفقر في القطاعين العام والخاص”.

خطط نقابات العمال لتوسيع نشاط الإضرابات والاعتصامات خلال الأسابيع القليلة القادمة تنذر بخريف ساخن، وقد تعرقل تطبيق التدابير التقشفية الصارمة التي تحتاج إلى موافقة البرلمان. وتتخوف السلطات من تكرار المظاهرات الدامية التي شهدتها شوارع أثينا في يونيو حزيران الماضي.