عاجل

عام على كارثة الطين الأحمر في المجر.. والخطر ما يزال ماثلا

تقرأ الآن:

عام على كارثة الطين الأحمر في المجر.. والخطر ما يزال ماثلا

حجم النص Aa Aa

في هذا الحقل الموحش والفارغ قبل سنة دمر الطين الاحمر احد المنازل ليظل شاهدا على الكارثة البيئية الاسوأ في الذكرى الهنغارية. عشرة اشخاص لقوا مصرعهم واصيب اكثر من مئة وعشرين بعد انهيار جدار اثر انفجار مستودع للنفايات السامة ما ادى الى تدفق سيل من مواد كاوية من الطين الاحمر الذي ادى الى تلويث مدينة وبلدتين وتسبب في انبعاث مليون وتسعمئة الف متر مكعب من الطين على مساحة كبيرة من الاراضي.

“المنطقة مليئة بالمواد السامة بصورة قانونية او غير قانونية، ما يهدد البيئة والناس لذلك المسؤولون لا يفعلون الكثير لمنع الكارثة المقبلة، لكنهم فعلوا جيدا عندما هذه البقعة”.

وعلى الرغم من عملية التنظيف الا ان المخاوف البيئية ما تزال حاضرة فمصنع الالومينوم المتسبب بالكارثة حول عمله الى تقنية جديدة تنتج النفايات الجافة.

“بالتاكيد فان مصلحة الحكومة المجرية سواء اكانت الشركة خاصة او عامة فهي تواصل عملها لسببين مختلفين توفير ستة آلاف وظيفة، وثانيا مشاركة السوق على النظاق الاوروبي والعالمي”.

وكانت شركة الالومينيوم “مال” وضعت تحت ادارة الدولة لبضعة اشهر وغرمت بستمئة واثنين وثلاثين مليون دولار.