عاجل

تقرأ الآن:

لوحات "ادغار ديغا" تعود إلى الحياة من جديد في لندن


ثقافة

لوحات "ادغار ديغا" تعود إلى الحياة من جديد في لندن

هذه اللوحات التي احتفى صاحبها من خلالها بفن الباليه هي لرائد الحركة الانطباعية او التاثيرية الفنان الفرنسي ادغار ديغا الذي توفي عام 1853.

صور راقصات الباليه التي ابدع في رسمها ديغا باتت اليوم تمثل ارثا ثقافيا كبيرا في فرنسا حيث نجدها على طوابع البريد و الاواني الفاخرة و حتى على علب الشوكولاطة.

معرض الاكاديمية الملكية بلندن خصص مؤخرا عرضا كاملا للتعريف باعمال هذا الفنان ليكتشف الجمهور الزائر فنانا ثوريا كان رافضا للمالوف متمردا على التقاليد.

جيل دوفونيار:محافظة متاحف

“ هناك جانب مهم في اعمال ديغا. لقد كان يذهب الى كواليس حفلات الباليه, يراقب الراقصات و هن يتدربن و هو ما ساعده في ما بعد على اظهار ذلك الجانب الصعب في حياة راقصات الباليه اللواتي كن يكابدن الصعاب و يتعبن من أجل تقديم أفضل ما لديهن. لقد كان ثوريا باتم معنى الكلمىة و هو يرسم لوحات تظهر رشاقتهن و آلامهن في الوقت نفسه.”

أنشطة المعرض لم تقتصر فقط على عرض بعض لوحات الفنان الفرنسي و انما امتدت كذلك الى مجالات ابداعية اخرى حيث عرضت بعض المنحوتات و التماثيل التي انجزها ادغار ديغا و الذي عرف كذلك بولعه بالنحت و هي لراقصات باليه اثناء الرقص او اثناء الاستعداد للصعود على الركح.

دارسي بوسل:راقصة باليه سابقة

“ ما هو مثير جدا في لوحاته بالنسبة لي و الذي تعلمت منه الكثير هو انه يخلق مثل الأداء الحي داخل اللوحات، تشعر وانت تشاهد هذه اللوحات و كأن الراقصات على قيد الحياة، تشعر وانت تشاهدها انه كان ملما بتقنيات رقص الباليه و انه كان بارعا فيه لذلك كان يحاول ان يبحث عن الكمال في رسم لوحاته و اعتقد انه كان يريد فقط ان تكون جيدة الى ابعد حد.”

هذا المعرض الذي يحمل عنوان “ ديغا و فن الباليه: ابداع في تصوير الحركات لا يزال متواصلا في اكاديمية الفنون الملكية بلندن حتى الحادي عشر من ديسمبر كان الاول من العام الجاري.”

اختيار المحرر

المقال المقبل
ستينغ في البوم جديد

ثقافة

ستينغ في البوم جديد