عاجل

عملاء مصرف ديكسيا البلجيكي الذي وقع ضحية أزمة منطقة اليورو يسحبون حـوالي ثلاثمائة مليون يورو من حساباتهم بعد تزايد مخاوف الإفلاس التي قد تعصف بالبنك، في الوقت الذي تواصل بلجيكا وفرنسا دراسة خطط التنسيق لإنقاذ البنك.

“ سنضمن أن تكون هناك السيولة الكافية كما نقول في اللغة المصرفية، ما يعنى أننا سندين الأموال التي تحتاجها ديكسيا من البنك الوطني البلجيكي ومصرف فرنسا لنضمن أن عمليات إعادة الهيكلة تسير بشكل جيد جدا “.

وتتضمن خطة إنقاذ مصرف ديكسيا إنشاء هيئة مالية تتولى قروض البنك التي تعتبر من بين الأصول المعدومة أو السامة، وتضمن الحكومة البلجيكية حسابات مصرفية تصل إلى أربعة وعشرين بالمائة وتصل نسبة مشاركة فرنسا إلى أكثر من ثلاثة وعشرين بالمائة. وفي فرنسا، سيتولى قروض البنك التي قدمت للسلطات المحلية الفرنسية والتي تعتبر من بين الأصول المعدومة، كيان مملوك لبنك البريد الفرنسي ومؤسسة التمويل العامة.

ويعاني مصرف ديكسيا من تراكم سوء الإدارة المفرط ونموذج اقتصادي إستند كثيراً إلى الحاجة إلى السيولة لتمويل مشاريعه وإدارته قبل ألفين وسبعة.