عاجل

تقرأ الآن:

رحيل ستيف جوبس في أعين الأمركيين: خسارة للبشرية


الولايات المتحدة الأمريكية

رحيل ستيف جوبس في أعين الأمركيين: خسارة للبشرية

وفاة ستيف جوبس أثارت حزن وأسف كلّ الذين عرفوه من قريب أو من بعيد وكلِّ الذين أصبحت أجهزة شركته “آبل” جزءا من حياتهم اليومية. ردود أفعال كثيرة سُجلت لدى مختلف الشرائح الاجتماعية في الولايات المتحدة الأمريكية حيث وضع الناس باقات الورود وأشعلوا الشموع عند مداخل محلات شركة ستيف جوبس مثلما هو الشأن في مدينة نيويورك حيث قال إيفاريست لوفيفر أحد المعجبين بعبقرية ستيف جوبس:

“وُلدتُ في مطلع السبعينيات، فكنت أخاف “آبل اثنين” أي ماكينتوش،.. بعدها بُعثتْ شركة آبل من جديد في منتصف التسعينيات. أنا اليوم أؤلف الكثير من المموسيقى، وكل ما أفعله يتم على أجهزة آبل. أنا أحب هذه الأجهزة وأحب صاحبها..وأشعر بالحزن لرحيله. أمس، كنت أمام شاشة التلفزيون أتابع كلَّ التعاليق وغيرَ ذلك… خبر وفاته جد محزن”.

الشاب دايشيرو تاشيرو سائح ياباني بَلَغَهُ خبرُ وفاة جوبس وهو في الولايات المتحدة الأمريكية، فقال:

“يجب أن نبقيَ إرثَه نُصبَ أعيننا ونحاولَ أن ننجزَ ما كان يرغب في إنجازه.، لأنه جعل العالم أفضل بكثير مما كان في مجال الإبداع”.

وتقول الفتاة الأمريكية من أصل هندي برِيا سانْدنا:

“أعتقد أنه غيَّر مجرى حياتنا. فبشرائي الآيفون، تغيرت حتى اللغة، إذ لم أعد أستخدم كلمة الهاتف، بل حلّت محلها كلمة الآيفون والآيباد”.

ديفيد كارول أستاذ التصميم الإعلامي يَعتبر ستيف جوبس أحدَ عظماء التاريخ الكبار:

“نحن أيضا نقدِّر إسهاماتِه في مجال الأعمال في أمريكا وخارجها، وقد يُعتبَر في المستقبل صناعيا عملاقا في مصاف الكبار على غرار توماس إيديسون وهنري فورد، وبالتالي سيُنظر إليه كأحد عظماء التاريخ”.

الأمريكيون من جميع أنحاء البلاد تأثروا لرحيل ستيف جوبس، كهذه المرأة أيضا في الغرب الأمريكي، إذ تقول عن تركة جوبس:

“إنها تركة ممتعة. لقد كان قوةً من قِوى الطبيعة. لم نعد نقول هل لديك جهاز الموسيقى النقال أو هل عندك وولكمان، أصبحنا نقول أريد جهاز آيباد أو آيبود، هذه هي الأجهزة التي أصبحنا نفضلها”.

رحل جوبس، لكن إنجازاتِه ستبقى بيننا لفترة طويلة وستُعَبِّد الطريقَ لابتكارات جديدة تجعل حياة البشرية أقل تعقيدا وأكثر لطفا.