عاجل

فجع عالم المعلوماتية بنبأ وفاة ستيف جوبز احد مؤسسي آبل, “الذي غير العالم“، وواحد من أهم المبتكرين الأميركيين, عن عمر ناهز الست والخمسين سنة جراء إصابته بالسرطان. ستيف بول جوبز الذي ولد في العام 1955 في ولاية كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية،. هو سوري الأصل، وابن بالتبني لكل من بول وكلارا جوبز، والداه الحقيقيان هما جوان سيمسون وعبد الفتاح جندلي، المولود في مدينة حمص السورية. ولديه أخت تدعى منى وهي روائية معروفة. ستيف غوبز ملأ الدنيا وشغل الناس باختراعاته في مجال المعلوماتية كآي فون وآي باد وسواهما حتى بات معشوق الملايين حول العالم من الذين يستمتعون باستعمال هذه الأجهزة السحرية التي ربطتهم بالعالم بطرف السبابة. وفاته شكلت نكسة كبيرة لعالم المعلوماتية. وقد نعاه كبار السياسيين، والمخترعين، وعلى رأسهم الرئيس الأمريكي باراك أوباما: “ لقد كان احد أهم المبتكرين الأميركيين وكان يملك من الشجاعة ما يكفي ليفكر بطريقة مختلفة, ومن الجرأة ما يكفي ليؤمن ان بوسعه تغيير العالم, ومن الموهبة ما يكفي لتحقيق ذلك”.

رئيس بلدية نيويورك مايكل بلومبرغ قال إن “الولايات المتحدة خسرت نابغة سوف يبقى في ذاكرتنا مثل أديسون واينشتاين, نابغة ستحدد أفكاره شكل العالم لعدة أجيال”.

وقالت رئيسة الوزراء الاسترالية جوليا غيلارد “كل واحد منا محاط في حياته اليومية بمنتجات ابتكرها هذا العبقري (..) ليس من المبالغ القول انه غير العالم”.

وقال المدير العام الحالي للمجموعة تيم كوك في رسالة الكترونية وجهها الى موظفي آبل ونشر نصها ان “آبل فقدت رجلا صاحب رؤية ومبدعا عبقريا, والعالم فقد إنسانا عظيما”.

وأعرب بيل غيتس مؤسس مايكروسوفت عن “عميق حزنه” معتبرا ان تأثير ستيف جوبز على العالم سيستمر “لعدة اجيال” فيما اعلن رئيس مجموعة والت ديزني العملاقة روبرت ايغر إن “العالم خسر شخصا فريدا نادرا”. وأشاد ج.س. شوي رئيس مجموعة “سامسونغ الكترونيكس” الكورية الجنوبية العملاقة, بمنافسه الكبير معتبرا انه “ادخل تغيرات ثورية كثيرة في قطاع تكنولوجيا المعلومات وكان مقاولا كبيرا”.
في اليابان اعتبر هاورد سترينغر رئيس مجلس إدارة شركة “سوني” ان “الحقبة الرقمية فقدت نجمها إلا أن حس ستيف جوبز الابتكاري والمبدع سيستمر في الهام أجيال الحالمين والمفكرين”.

وفي بيان منفصل قالت عائلة جوبز ان “ستيف توفي بسلام اليوم محاطا بعائلته”.
وأضافت “في حياته العامة عرف ستيف كرجل صاحب رؤية. وفي حياته الخاصة كان يحن على عائلته”.

واثر وفاته ورد سيل من ردود الفعل ولا سيما على شبكات التواصل الاجتماعي, يشهد على حجم الرمز الذي بات يجسده مهندس كل نجاحات آبل.
وأمام متجر “آبل” على الجادة الخامسة في نيويورك وضع أنصار علامة “التفاحة المقضومة” الشهيرة باقات الزهر. وتم تسجيل حوالى 35 مليون مدونة صغيرة تناولت مؤسس آبل على خدمة المدونات الصغرى وكان ستيف جوبز أسس شركة آبل في مرآب للسيارات في 1976 مع ستيف فوزنياك. وقد استقال في 1985 اثر خلاف داخلي على السلطة, وتداعت المجموعة إلى أن عاد إلى قيادتها في 1997.

ومذاك سطع نجم “التفاحة المقضومة”, الرسم الذي تتخذه آبل شعارا لها, مع إطلاق الشركة منتجات اكتسحت الأسواق من جهاز كومبيوتر ماكينتوش في 1998 إلى جهاز “آي باد” اللوحي في 2001 مرورا بجهاز الموسيقى الجوال “آي بود” (2001) والهاتف المتعدد الوظائف “آي فون” 2007. في العام 2011 أصبحت “آبل” مرحليا اكبر شركة في العالم مع حوالي 350 مليار دولار في البورصة وهي تتنافس منذ ذلك الحين على هذه المرتبة مع شركة “اكسون موبيل” النفطية العملاقة.

وعرضت “آبل” الثلاثاء الجيل الجديد من هاتفها الذكي “آي فون 4اس” الأكثر قوة والمجهز بتحديثات عدة من بينها التوجيهات الصوتية.