عاجل

جائزة نوبل للسلام 2012م..عينٌ على الثورات العربية وأخرى على السلام وحقوق الإنسان في إفريقيا وأمريكا الجنوبيةا

تقرأ الآن:

جائزة نوبل للسلام 2012م..عينٌ على الثورات العربية وأخرى على السلام وحقوق الإنسان في إفريقيا وأمريكا الجنوبيةا

حجم النص Aa Aa

رغم إعلان رئيس لجنة نوبل ثورنبيورن ياغلاند (Thorbjoern Jagland) أن العثور على الشخصية الجديرة بجائزة نوبل للسلام للعام الجاري لم يكن أمرا صعبا، إلا أن اسم الفائز يبقى سرِّيا ولن يُعرَف قبل ساعات من الآن.

يرجح بعض المتكهنين أن تكون الجائزة في صف “الثورات” العربية ويرشحون لها المدوِّنة التونسية لينا بن مهني لدورها في ما أصبح يُعرَف بثورة الياسمين. ويفكر آخرون في المدوِّن المصري وائل غنيم أو المصرية إسراء عبد الفتاح وحركة السادس من نيسان/أبريل التي أسستها مع أحمد ماهر في 2008م أوَّلاً على موقع فايسبوك، والتي تحولت الى تحالف سلمي معارض لنظام حسني مبارك. كما يتوقع أحد كبار مؤرخي جائزة نوبل أن تُمنَح مناصَفةً للينا مهني وإسراء عبد الفتاح.

خارج المنطقة العربية، لا يَستبعِد البعضُ قدرةَ رئيسة ليبيريا هيلين جونسون سورليف على انتزاع جائزة نوبل للسلام لقاء جهودها لإعادة إعمار البلاد وترسيخ السلم الأهلي فيها، مثلما يوجد مَن يرشِّح الطبيبةَ الأفغانية سيما سمر الرائدة في بلادها في مجال النضال من أجل حقوق المرأة والتي تلقت العديد من التهديدات بالقتل في بلادها، فضلا عن خدماتها الإنسانية الاجتماعية للأفغانيين وللنساء بشكل خاص قبل أن تُصبح وزيرة في الحكومة الأفغانية.

أما إذا اختارت جائزة نوبل للسلام أمريكا الجنوبية فإنه من المرجح أن ينتهي بها المطاف في جزيرة كوبا، فتكون بالتالي من نصيب مجموعة الناشطات ذوات الأثواب البيضاء أو أحد المنشقيْن عن نظام هافانا أوسكار إلياس بيسيت و أوزوالدو بايا.