عاجل

تقرأ الآن:

هولاند أو أوبري..أيهما يفوز بالترشح للرئاسة ؟


فرنسا

هولاند أو أوبري..أيهما يفوز بالترشح للرئاسة ؟

تصدر النائب فرنسوا هولاند نتائج الدورة الأولى من الانتخابات التمهيدية للحزب الاشتراكي الفرنسي لتعيين مرشحه للسباق إلى الرئاسة عام 2012، متقدما على

مارتين أوبري التي سيواجهها الأحد المقبل في دورة ثانية .

المرشحان استخدما خطابا يكاد لا يختلف عن الآخر.

“ إنني مرشح التغيير”.

أما مارتين أوبري فقالت :

“سوف أمثل في الدورة الثانية التغيير العميق.”

مهمة المرشحين القادمة هي التغيير..لكن ما الجديد الذي سيقدمه كل منهما في مواجهة الرئيس نيكولا ساركوزي الذي سيكون على الأرجح مرشح اليمين لولاية ثانية في انتخابات 2012 ؟ كيف سيرفع كل طرف التحديات المقبلة و تقديم الحلول الناجعة من أجل جلب الناخبين من خلال شعارات التغيير.. لكن لكل واحد طريقته و أسلوبه ..أما هولاند فيطمح لتجسيد سياسة الحزم في اليسار بينما تركز أوبري على المسائل الاجتماعية .

في خطابات مارتين اوبري التركيز شديد على الأفعال بدل الأقوال ..حسب تصريحاتها ..و هي تعتمد على خبراتها السابقة ..حيث انخرطت في السباق بشكل متأخر وهي تترأس الحزب منذ العام 2008، فأبرزت خبرتها كوزيرة سابقة وشددت بشكل متواصل على انتمائها اليساري الراسخ آملة في الحصول على أصوات ناخبي ارنو مونتبور.

أما هولاند فحقق تحولا حقيقيا .وسعى إلى رسم صورة له كرئيس قريب من الناخبين، فبذل كل ما في وسعه ليبدو قائدا ديناميكيا يتمتع بمصداقية في مواجهة الأزمة الاقتصادية.

وعلى مدى الحملة الانتخابية حرص المرشحون اليساريون على ألا يهاجم الواحد منهم الآخر للمحافظة على وحدة الحزب الذي لم يفز بالانتخابات الرئاسية منذ 1988أما في ما يتعلق بالبرنامج الانتخابي ليس ثمة فرق يذكر بين المتنافسين..أحدهما يلتصق بالبرنامج الرسمي للحزب، بخطاب يقتبس فيه مبادىء حزب اليسار ..و الثاني يقول : إنه مرشح يجسد الواقعية الاقتصادية ..من خلال التركيز على الشباب و الضرائب.

حول الضرائب، يرى هولاند بإصلاح عميق و كبير بينما تركز أوبري على فرض الضريبة على الثروة .أما في ما يتعلق بالشباب، هولاند، ابتدع فكرة “ عقد الأجيال” حيث تعفى المؤسسات من دفع إسهامات اجتماعية لخمس سنوات في حال وظفت شبابا ما دون سن الثلاثين.

بينما تنتقد أوبري هذا المشروع بشدة لأنها ترى أنه مكلف جدا و دافعت عن مشروع “وظائف المستقبل” و هو مشروع معدل لمشروع تشغيل الشباب الذي اعتمدته في 1997 ..و هي تعد بتوفير 300.000 وظيفة خلال خمس سنوات.