عاجل

“إنها أسوأ كارثة بيئية بحرية تشهدها نيوزلندا “

هكذا صرح وزير البيئة النيوزلندي نيك سميث..

تم إجلاء كافة ركاب ناقلة الوقود العالقة في منطقة الشعاب المرجانية بنيوزيلندا وسط طقس سيئ بعد إرسال نداء استغاثة في ظل استمرار تسرب كميات كبيرة من النفط

من السفينة في مياه البحر.

نستمع إلى تحليل الصحفي أندريو ماك ري عبر الهاتف

“لا يوجد شخص على متن الطائرة في الوقت الراهن حيث الظلام التام لا يستطيعون رؤية ما يحدث وهناك أيضا الوقود..قبل يومين بدأت بارجة في ضخ 1700 طن من الوقود غير أنهم صادفوا مشاكل و لم يتم استرداد سوى 11 طنا ..أما عن توقيت إرسال البارجة هناك فإن الأمر يتوقف على حالة الطقس.فهم بحاجة إلى يوم أو يومين حتى يتمكنوا من ضخ الوقود “

سفينة الشحن رينا التي تنقل الحاويات و تحمل علم ليبيريا جنحت و بدا وقودها يلوث جيبا حيث تسرب 300 طن من الوقود ،في الجيب البحري الذي كانت تستوطنه الحيتان و الدلافين مقابل سواحل تورانغا على جزيرة الشمال ..و الحدث يشكل بالنسبة للنيوزلنديين كابوسا و هم الحريصون على أرخبيلهم ذي المشاهد الطبيعية الرائعة.

باري كونولي

“ بعض من زاروا المكان قالوا إنه من بين أجمل الأمكنة التي شاهدوها في حياتهم ..لست أدري إن كان يحق لي أن أقول هذا على الهواء..لكن المكان يسحر الجميع “ .

تجاهل السكان الغاضبون التحذيرات الخاصة بالصحة العامة المطالبة بالابتعاد عن الشواطئ المتضررة، وشرعوا في تطهير البقع النفطية. وأكدت السلطات أن النفط المتسرب سام، وحثت المواطنين على الانتظار لحين انطلاق عملية تطهير منظمة.