عاجل

يوم دام في العراق بعد مقتل عشرين شخصا على الأقل واصابة اكثر من ثمانين آخرين، في خمس هجمات متفرقة ببغداد، استهدفت مقار للأمن والشرطة.

وفيما لم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن هذه التفجيرات، يبدو ان منفذيها ارادوا ان يبعثوا برسالة تشكك في قدرة الحكومة العراقية على ادارة الملف الأمني، خاصة ان القوات الأمريكية تستعد للإنسحاب من البلاد نهاية هذا العام.

رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي كان صرح في وقت سابق، بأن بعض القوات الأمريكية يمكنها البقاء في العراق للعمل كمدربين وذلك بعد رفض الكتل السياسية منح الحصانة لأي جندي أمريكي فوق التراب العراقي.