عاجل

شواطئ منتجع تورانغا السياحي في نيوزيلندا تعيش على وقع كارثة بيئية، حيث يستمر تسرب كميات هائلة من المحروقات، نتيجة لجنوج سفينة محملة بالف وسبعمائة طن من الوقود الثقيل ،الأربعاء الماضي.

يقول رئيس الوزراء النيوزيلندي جون كي.

“انها لكارثة بيئية وقد تكون الأسوأ في تاريخ نيوزيلاندا، لأنها ستهدد حياة الناس الذين يعيشون في هذه المنطقة ..لذلك نحن قلقون جدا.”

وزارة البيئة، اشارت إلى ان السفينة على وشك الانشطار ما يهدد منطقة استرولاب المعروفة بثروتها النباتية والبحرية والواقعة على بعد اثنين و عشرين كيلومترا من منطقة تورانغا.

اهالي المنطقة لم يخفوا غضبهم لبطء الإجراءات الحكومية امام هذه الكارثة.

حيث يقول أحد المواطنين:

“انا مستاء جدا، والعديد من الناس يشعرون مثلي، هناك العديد من حاويات السفينة التي لم يتم استعادتها من البحر، نحن لا نملك الإمكانيات للقيام بذلك، واكثر ما نخشاه الآن هو تحطم هذه الحاويات..”

عمليات تنظيف الشواطىء المتضررة متواصلة، ويشارك فيها بعض اهالي تورانغا، لكن صورة السفينة الجانحة على بعد كيلومترات لازالت تشكل كابوسا للنيوزيلندين .