عاجل

إزداد عدد العاطلين عن العمل في بريطانيا في الشهور الثلاثة الممتدة لنهاية أغسطس آب الماضي بحوالي مئة وأربعة عشر ألفا ليرتفع العدد الإجمالي إلى مليونين وخمسمئة وسبعين ألف شخص. هذا الرقم يصعد بنسبة البطالة إلى أعلى مستوياتها منذ ألف وتسعمئة وستة وتسعين.

قال رئيس الوزراء ديفيد كاميرون: “إذا خرجنا عن مسار تخفيض العجز، سنصبح مضطرين لدفع معدلات فائدة على القروض مثل البرتغال وإسبانيا وإيطاليا، وسيسقط اقتصادنا”.

نسبة البطالة تقدر إجمالا بثماني نقاط وعشر نقطة مئوية، بينما تقدر بين الشباب بما يفوق قليلا الخمس، أما عدد البالغين الذين يعيشون تحت خط الفقر فيقدر بمليوني شخص.

في السياق ذاته، أظهرت دراسة نشرتها مؤسسة الدراسات الضريبية أن عدد البريطانيين الذين يعيشون تحت خط الفقر سيواصل ارتفاعه على مدى السنوات المقبلة.

قالت باربرا ألن، وهي إحدى الأمهات اللائي يشتكين من الفقر: “أحس كأنني في قارب يغرق، وليس هناك أي حماية لنا. وآمل فقط أن يجد ابني الذي يدرس في الثانوية والذي هو عاطل عن العمل منذ سنتين، آمل أن يجد وظيفة”.

الدراسة توقعت أن يرتفع عدد الأطفال البريطانيين الفقراء ما بين ألفين واثني عشر وألفين وثلاثة عشر إلى مليونين وثماني مئة ألف، ما يمثل نسبة اثنين وعشرين بالمئة من أطفال بريطانيا.