عاجل

الناجون من منجم تشيلي يواجهون الفقر والمرض بعد عام على الحادثة

تقرأ الآن:

الناجون من منجم تشيلي يواجهون الفقر والمرض بعد عام على الحادثة

حجم النص Aa Aa

هكذا كانت فرحتهم التي شهدها العالم اجمع اثناء عملية انقاذهم من حصار في باطن الارض استمر لاكثر من شهرين. عمال منجم شيلي الذين أصبحوا آنذاك رمزاً للوحدة والايمان بعد خروجهم من منجم منهار اعتقدوا انهم سيموتون فيه جوعا.

لكن بعد مرور عام على الحادثة، يبدو أن الحظ الحسن الذي رافقهم اثناء عملية الانقاذ قد توقف، حيث عاد معظم هؤلاء إلى حياة الفقر، مثل داريو سيغوفيا، الذي بات يعمل بائعا للفاكهة في السوق.

“أنا داريو سيغوفيا، العامل سيء الحظ الذي يواجه أوقاتا عصيبة ولا يملك اموالا، ما املكه الان مع أسرتي هو الرغبة والارادة في العمل”

بعض الناجين لا يزالون يصارعون الصدمات نفسية والجسدية الناتجة عن الاحتجاز في المنجم والشهرة المفاجئة.

“ اشعر احيانا بان الناس تسيء فهمنا تتوقع اننا فاحشو الثراء وهو ما ليس صحيحا، فالناس تعتقد أننا نكسب اموالا جيدة وهو ايضا ليس صحيحا” يقول أحد العمال الناجين عمر ريوغادز

ومع هذا، فالامل بحياة أفضل يرافق الكثير من الناجين الذين يتذكرون هذه اللقطات عندما بعثوا اول رسالة من تحت الارض يؤكدون فيها بقائهم على قيد الحياة بعد سبعة عشر يوما على احتجازهم.