عاجل

يبدو أن واشنطن و الرياض تخططان لمعاقبة طهران! فقد أعلن البيت الأبيض مساء أمس أن الرئيس الأمريكي، باراك أوباما تحدث هاتفيا مع العاهل السعودي، الملك عبد الله بن عبد العزيز، بشأن المؤامرة الإيرانية المزعومة، لاغتيال السفير السعودي في واشنطن، عادل الجبير.مؤامرة تأتي لتزيد من توتر العلاقات المتوترة أصلا بين الولايات المتحدة و إيران، لأنها تمثل انتهاكا صارخا للأعراف و الدولية و للقانون الدولي، تقول واشنطن.
و كانت شكوى جنائية في نيويورك في إطار المخطط المزعوم، أوردت أمس الأول إسم إيرانيين متهمين بالإعداد لتنفيذ مخطط الاغتيال، و هما: منصور أرباب سير، المعتقل حاليا، و هو إيراني يحمل الجنسية الأمريكية، إضافة إلى غلام شكوري، الذي لا يزال طليقا، وهو أحد أعضاء فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.
إليوت أبرامس، عضو مجلس العلاقات الخارجية في واشنطن يقول: “ هذا تصعيد حقيقي من جانب إيران، و هو يوحي لي أنهم لا يشعرون بأي خوف من أننا سوف نعاقبهم على ذلك، إنهم ليسوا خائفين منا الآن “
و فيما توعدت الولايات المتحدة، بمحاسبة إيران على مخططها، حيث لا تستبعد أي خيار ضدها، قالت السعودية أمس على لسان رئيس جهاز استخبارتها السابق، تركي الفيصل، إن هناك أدلة قوية على أن إيران وراء المخطط، لاغتيال السفير السعودي في واشنطن.
في هذه الأثناء سارعت طهران إلى نفي تلك الاتهامات. و اتهم عدد من كبار مسؤوليها واشنطن بمحاولة تحويل الانتباه عن مشاكلها الداخلية، و زرع الخلاف بين إيران والدول العربية المجاورة لها.