عاجل

رغم استئناف خدماتها، ما زالت مؤسسة “بلاك بيري الكندية تترنح، تحت وقع كارثة انقطاع الاتصالات التي تركت ملايين الناس من مالكي الهاتف الذكي، غير قادرين على تلقي رسائلهم الالكترونية هذا الأسبوع.

وكان الخلل وقع في مركز معلومات في منطقة “سلاو” غربي العاصمة البريطانية لندن، بسبب تراكم الرسائل في الشبكة.

مايك لازاراديس – رئيس “ريسيرتش أند موشن”

“أعتذر عن انقطاع الخدمة الحاصل هذا الأسبوع، لقد تسببنا في خيبة أمل الكثيرين منكم، لكن دعوني أطمئنكم أننا نعمل حاليا على تدارك الأمر”.

وكان الخلل أدى الى توقف حوالي نصف المشتركين، من أصل نحو سبعين مليون شخص عبر أنحاء العالم عن العمل، طيلة ثلاثة أيام.

“بلاك بيري” قد تدفع تعويضات بملايين اليورو الى حرفائها، في وقت هدد كثيرون بتغيير هواتفهم مقابل نموذج “أي فون 4أس“، المنافس الأول لبلاك بيري والذي شرع في توزيعه في الاسواق العالمية، وذلك بعد أسبوع من وفاة الرئيس السابق لشركة “آبل” المنتجة، “ستيف جوبز”.