عاجل

مرحبا، انا Chris Burns كريس بيرنز، اهلا بكم في Network، البرنامج الذي يذهب الى عمق الحدث للوصول الى جوهر قضية ما، لقد اجاب ضيوفنا على الأسئلة خلال 25 ثانية أو أقل . لنشاهد الآن ما هو موضوع اليوم.

الشارع اليوناني يسوده الغضب بسبب خفض الانفاق وزيادة الضرائب ، يعتقد الكثير ان التقشف المفروض من قبل الاتحاد الأوروبي والمؤسسات المالية الدولية والأوربية يعمق الركود في البلاد والحكومة مرغمة على خفض الرواتب التقاعدية والأجور للحصول على مساعدة تبلغ ثمانية مليار يورو. دون هذه الأموال، الحكومة اليونانية ستصبح في محنة قد تؤدي الى انهيار النظام المالي العالمي. في الوقت نفسه ، تشير الانتخابات المحلية الأخيرة، ان الألمان ضد المستشارة انجيلا ميركل في الوقت الذي تبحث فيه على خطط جديدة للمساعدة. وفنلندا تطالب بضمانات عن أي قروض مستقبلية إلى اليونان أو الى الدول الأخرى.

الأتحاد الأوربي يضع ستة تدابير لفرض المسؤولية المالية بما في ذلك الغرامات والعقوبات والدعوة الى سندات اليورو. البعض يقول ان الاتحاد الأوربي تأخر كثيرا للتحرك نحو الإدارة الاقتصادية. بينما يخشى آخرون من التسرع لصنع دولة اوربية عظمى ويفضلون اشهار افلاس اليونان.