عاجل

شمالي حدودها مع الصومال عبرت القوات الكينية الاراضي الصومالية، لمطاردة مسلحين من حركة الشباب الصومالية بعد اتهامهم بأنهم وراء عملية خطف تعرضت لها منذ يومين اسبانية تعمل في مجال الاغاثة في مخيم داداب للاجئين، وفي الشهر الماضي تم خطف امرأتين بريطانية وفرنسية من منتجعين ساحليين كينيين في حادثين منفصلين، وهو ما اضر بقطاع السياحة الكيني.

ويأتي هذا التحرك للجيش الكيني بعد يوم من وصف وزير الأمن الداخلي الكيني حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة بأنها عدو، وأعلن اغلاق الحدود مع الصومال، متعهدا بمهاجمة حركة الشباب في أي مكان توجد فيه.

جورج سيتوتي – وزير الأمن الداخلي الكيني

“لأول مرة يهدد بلدنا إرهاب في أعلى مستوياته الخطيرة”.

مخيم داداب الذي وقعت فيه آخر عملية خطف يتجمع فيع حوالي نصف مليون شخص فروا من جحيم المعارك وشبح المجاعة، وأغلبهم من الصوماليين.