عاجل

الغاضبون في جميع أنحاء العالم واصلوا تجمعاتهم واسمعوا أصواتهم إلى السياسيين.ففي مدينة فرانكفورت الألمانية، وبالرغم من الإنتشار المكثف لرجال الشرطة، إستمر تجمع مئات الغاضبين أمام مقر المصرف المركزي الأوربي إحتجاجا على الوضع الاقتصادي الهش الذي أفرزته الأزمة العالمية وسلطة رؤوس الأموال.المظاهرات شهدت مواجهات بين رجال الشرطة والمحتجين، الذين نصبوا خياماً وأبوا أن يُغادروا المكان.
هذا المتظاهر يقول: “سنقف أمام المصرف المركزي الأوربي في مجموعات صغيرة ومتفرقة لكي يتمكن المصرفيون من المرور بيننا ويشاهدوننا. ويجب أن يعلموا أننا هنا لمحاربة الجرائم المالية التي ارتكبوها “.
أما في العاصمة البريطانية لندن، فقضى مئات الغاضبين الليل الماضي في خيام نصبت في ساحة كاتدرائية القديس بولس في قلب حي المال والأعمال، ونصب المتظاهرون أكثر من سبعين خيمة في الباحة بالرغم من دعوة الشرطة لتفريق المتظاهرين.ووقعت صدامات مساء السبت وأعلنت شرطة سكتلنديارد عن إعتقال خمسة أشخاص.
هذا السيد يقول: “ في الحقيقة أنا منشغل بطريقة الآداء السياسي، فمن يحدد كيف يجب أن تسير الأمور في الواقع”.
وفي العاصمة الإيطالية روما، تراجعت حدة أعمال العنف بعد أن أسفرت ليلة السـبت عن إصابة حوالي سبعين شخصاً، حيث واجهت الشرطة بضع مئات من العناصر غير المنضبطين الملثمين والذين كانوا يطلقون قنابل دخانية وزجاجات حارقة على قوات الأمن.
وقام متظاهرون آخرون بإشعال النار في مبنى تابع لوزارة الدفاع. كما تحولت ساحة كنيسة القديس يوحنا لاتيرانو التاريخية إلى ساحة حرب حقيقية.وقد إجتاح آلاف الغاضبين المناهضين لوول ستريت، ساحة تايمز سكوير في نيويورك وسط انتشار هائل لعناصر الشرطة. المتظاهرون نددوا بالوضع الاقتصادي، وطالبوا بتوفير فرص عمل للعاطلين.وفي اليونان التي أصبحت محور الأزمة المالية الأوربية، تظاهر الآلاف أمام البرلمان في أجواء هادئة.
وسار نحو خمسين ألف شخص في العاصمة البرتغالية لشبونة منددين بترويكا الاتحاد الأوربي والبنك المركزي الأوربي وصندوق النقد الدولي.
وفي مدريد، انطلق عشرات آلاف الأشخاص من شوارع فرعية في اتجاه ساحة بويرتا ديل سول للتنديد بسوء الأوضاع الاقتصادية.