عاجل

تقرأ الآن:

هل دقت ساعة حل منظمة "إيتا" الباسكية الانفصالية في اسبانيا؟


إسبانيا

هل دقت ساعة حل منظمة "إيتا" الباسكية الانفصالية في اسبانيا؟

بمقتل شخصين في انفجار سيارة في مطار مدريد في ديسمبر عام الفين وستة انهت منظمة ايتا الباسكية هدنة دامت تسعة اشهر في حين اعلنت مدريد وقف كل حوار مع هذه المنظمة الارهابية.

اعلنت الحرب على المنظمة الانفصالية المسلحة وتكثفت اعتقالات اعضائها وقيادييها في كل من اسبانيا وفرنسا.

وامام الصمت المطبق بين مدريد والإيتا ظهرت محاولات لتسوية النزاع لاسيما في مارس 2010 عندما تم بموجب لعلان بروكسل تكليف المحامي الجنوب افريقي بريان كورين بإنشاء مجموعة اتصال دولية خاصة بالنزاع الباسكي.

في يناير 2010 اعلنت المنظمة الباسكية المنهكة من طرف واحد وقفا مفتوحا لاطلاق النار لكن مدريد اشترطت حل المنظمة الارهابية وتخليها عن الكفاح المسلح قبل بدء الحوار معها.

في سبتمبر اعلنت مجموعة من سبع مئة اسير انفصالي انضمامها الى اتفاق يطالب بالتخلي عن السلاح.

في ذات الوقت اعلنت المنظمة المحظورة“إيكين” الواجهة السياسية للايتا حل نفسها. الامر الذي اعتبره وزير الداخلية الاسباني نصرا مبينا. قائلا:

“ دخلت الايتا مرحلة انحلال لا رجعة فيها. ولقد ادركت المجموعة انها لن تستطيع ابدا اللجوء مجددا الى الوحشية للتاثير في حياة البلاد.”

فضلت حكومة خوسيه لويس ثاباتيرو الاشتراكية الانتظار ولم ترغب في المشاركة في مؤتمر سان سيباستيان الذي رفضته بشدة المعارضة التقليدية.

وقال رئيس الحزب الشعبي لبلاد الباسك انطونيو باساغوتي:

“ اعتبر ان هذا المؤتمر سيلهب ثمن السلام وسيعزز موقف الانفصاليين الراديكاليين ويصعب حل منظمة ايتا”

علاوة على ذلك ياتي مؤتمر سان سيباستيان في خضم حملة الانتخابات التشريعية المقررة في نوفمبر المقبل وفي ظل التمرد الشعبي على خطط التقشف للحكومة الاشتراكية. فضلا عن ان استطلاعات الراي تشير الى فوز كاسح للمحافظين الذين يطالبون بحل غير مشروط لمنظمة إيتا التي حملونها المسؤلية عن مقتل ثماني مئة وتسعة وعشرين شخصا خلال اكثر من اربعين عاما من الكفاح المسلح.