عاجل

أعلنت وكالة موديز يوم الإثنين أنها ستعيد النظر خلال الشهور الثلاثة القادمة في علامة الاستقرار التي منحتها لتصنيف فرنسا الائتماني الممتاز، ما يعد تعريضا باحتمال تخفيضه. موديز أضافت أنها ستراقب عن كثب التدابير التي ستطبقها الحكومة الفرنسية الهادفة إلى تخفيض العجز في الموازنة.

يشار إلى أن ستا من بين الدول السبع عشرة في منطقة اليورو تحظى بالتصنيف الائتماني الممتاز لدى موديز، وهي بالإضافة إلى فرنسا: النمسا وفنلندا وألمانيا واللوكسمبورغ وهولندا.

قال وزير المالية الفرنسي فرانسوا باروان: “سنتخذ كل التدابير المتاحة للحفاظ على هذا التصنيف الذي يعد الأحسن في العالم، والذي يجعل من فرنسا ملاذا قيما. لدى فرنسا الوسائل لتعزيز حضورها، نحن أول دولة في العالم في ما يتعلق بالإنفاق الحكومي، ولذلك فإننا سنتخذ الإجراءات الضرورية إذا لزم الأمر لتخفيض الإنفاق وتحقيق هذه الأهداف”.

في السياق ذاته بدأ البرلمان الفرنسي عملية فحص موازنة ألفين واثني عشر التي منحت الحكومة الأولوية فيها لخفض عجز الموازنة رغم أن المعارضة ترى أن هذا سيؤدي إلى المساس بنمو اقتصاد البلاد، وخاصة مع الارتفاع الصاروخي لتكاليف إنقاذ اليونان والمشاركة في دعم صندوق الإنقاذ الأوروبي ومساعدة البنوك المعرضة لديون اليونان.